اشتباكات عنيفة داخل حركة عضو مجلس السيادة الهادي إدريس

كشف مصدر مطلع بحركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بقيادة عضو مجلس السيادة الدكتور الهادي إدريس،

عن تفاصيل الاشتباك الذي جرى صباح أمس الأحد داخل مدينة الفاشر بين مجموعتين تنتميان للحركة، حيث خلف الاشتباك عدد أربعة جرحى قبل أن يتم إخماده وتهدئة الأوضاع.

أسباب الاشتباك تعود لخلافات مؤسسية داخل الحركة حول قيادة الجيش
وكشف المصدر لـ”الترا سودان” والذي فضل حجب اسمه، عن أن أسباب الاشتباك تعود لخلافات مؤسسية بين الفريق صالح عثمان جبل سي، رئيس هيئة الأركان في الحركة،

واللواء عثمان عبد الجبار، حول قيادة الجيش وترقيات في الجيش بصورة وصفها المصدر بأنها “عشوائية”.

وتابع المصدر أن قيادة الجيش في الحركة اختارت بصورة غير مؤسسية ضباط من بينهم أحمد جدو لعضوية اللجنة العسكرية العليا للترتيبات الأمنية، دون استشارة القيادات العسكرية.

وأشار إلى أن الأوضاع متدهورة داخل جيش الحركة، وكذلك يعاني من نقص في الإمدادات.

وحول أحداث اليوم، يقول المصدر إن قوة تحركت بقيادة الفريق جبل سي واللواء عبدالرازق تبن، لمنزل اللواء عثمان، بعتاد حربي.

مشيرًا إلى وجود تسريبات بأن هناك “أوامر” صدرت بإلقاء القبض على اللواء عثمان، وأضاف: “بمجرد وصول جبل سي لمنزل اللواء عثمان في حي الدرجة الأولى غرب الفاشر، أوقفتهم الحراسات ولم يستجيبوا لها وتبادلوا معهم إطلاق النار، وأصيب أربع من حراسات اللواء عثمان”.

وأصدر مكتب حركة/جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي في محلية كبكابية التابعة لولاية شمال دارفور، بيان “إدانة واستنكار”،

ووصف الهجوم على منزل اللواء عثمان عبدالجبار بأنه “غاشم”، كاشفًا عن إصابة أربع من حراساته الشخصية.

ووصف مكتب كبكابية الحادثة بأنها “سابقة بين الرفاق”، وقال إنها “لا تمت لهم بصلة”، وحمّل مكتب الحركة بكبكابية مسؤولية أحداث اليوم للقيادة السياسية،

ممثلة في رئيس الحركة الهادي إدريس، والقيادة العسكرية بقيادة الفريق صالح عثمان.

كما طالبت الحركة في كبكابية بوقف إطلاق النار وكل الأعمال العدوانية، وتشكيل لجنة تقصي حقائق من مختلف مكاتب الحركة، وإعلان مؤتمر استثنائي لحل قضايا التنظيم.

وكشف المصدر عن أن حكومة الولاية التي يرأسها نمر عبدالرحمن القيادي في الحركة ذاتها، لم تصدر أي بيان، بينما انخرطت مؤسسات الحركة في اجتماع وشكلت لجنة لمعالجة الأمر.

وتابع المصدر: “هناك تهميش للعساكر وهناك سيطرة لأسرة الهادي إدريس وأبناء مناطقهم على مفاصل الحركة والجيش، الأمر الذي أثار خلافات داخلية”.

مقالات ذات صلة