واعتاد دوبا اجتياز الأطلسي وحيدا، على متن قارب تجديف صغير، إذا اجتازه ثلاث مرات، آخرها قبل أربع سنوات.

وكتبت عائلة دوبا، عبر صفحة الرياضي البولندي على فيسبوك: “ببالغ الأسى نعلمكم بأن راكب الكاياك الكبير ألكسندر دوبا توفي في 22 من فبراير. لقد مات ميتة مسافر بعدما بلغ أعلى قمة في إفريقيا، كيليمنغارو، محققا أحلامه”.

وأفادت معلومات إعلامية أن المغامر توفي بعد تسلقه أعلى قمة في إفريقيا (5891.8 مترا). وقد أغمي عليه قبيل النزول ولم يستعد وعيه رغم جهود إنعاشه.

وقد اشتُهر المهندس المتقاعد، بعدما اجتاز وحيدا ومن دون مساعدة، المحيط الأطلسي على متن قارب تجديف صغير ثلاث مرات.

وكان أولها من دكار إلى أكاراو البرازيلية بين أكتوبر 2010 وفبراير 2011، والثانية من لشبونة إلى بورت كانافيرال بولاية فلوريدا الأميركية بين أكتوبر 2013 وأبريل 2014.

وفي الرحلة الثالثة انتقل دوبا من الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى السواحل الفرنسية، وقد اجتاز مسافة 6680 كيلومترا بقوة ذراعيه في خلال 111 يوما.