الثلاثاء , يوليو 27 2021

(دواجن ميكو) تطالب باستمرار عمل الشركة بالتزامن مع إجراءات لجنة التمكين

الخرطوم-اثير نيوز

طالب المدير العام لشركة داجن المحدودة (ميكو) أبوعبيدة أحمد سعيد، السلطات المختصة بمعالجة ملف الشركة بصورة عاجلة بعد مصادرتها والحجز عليها بموجب قرار لجنة إزالة التمكين، وشدد على ضرورة استمرار الشركة في الوقت الحالي بالتزامن مع إجراءات لجنة إزالة التمكين الإدارية، لجهة أنها تمثل أمنا غذائيا مهما جداً خاصة وأنها تنتج (40%) من إنتاج الدواجن بالسودان.

وقال المدير العام لـ(داجن) في بيان صدرمنه أمس، (إننا نحترم قرار لجنة التمكين، ولكن لحساسية وأهمية الشركة في الأمن الغذائي، نُطالب بأن يستمر عملها بما لا يقدح أو ينقص في إحقاق الحق وإقامة موازين العدل)، وأضاف: (لكن من المُهم المُحافظة على ثروة الدواجن لشركة ميكو لأنها ثروة تعمل للمحافظة على الإنتاج وثبات الأسعار وتوفير بروتين حيواني رخيص لإنسان هذا البلد).

وبشأن المسائل القانونية، أكد أن الشركة وملاكها، أبوابهم مشرعة للإجابة والإفادة وتفنيد كل التصرفات التي تمّت في ظل دولة الحرية والقانون والعدالة. ونوه أبو عبيدة إلى أنه تم استيراد (6) وحدات فراخ متكاملة من أمريكا بما في ذلك البيض والعلف، وحال توقّفت المتابعة ستتعرّض للتلف وبعدها يحتاج السودان إلى سنتين حتى يرجع إنتاج الفراخ للطبيعي، وأوضح أن شركة ميكو بالشراكات تنتج أكثر من 40% من حصة السوداني، وأشار إلى أن الفراخ سعره أقل بـ(50%) من اللحوم الحمراء. وكشف أبو عبيدة أن قوة من الشرطة والمباحث وصلت الشركة وأمرت بعدم تحريك أي سيارة أو دخول شخص أو خروج أشياء من الشركة، وأضاف (قلت لهم إنني احترم قرار لجنة التمكين، ولكن لحساسية وأهمية الشركة في الأمن الغذائي وكإجراء لعملية المصادرة حسب المحادثة أريد قرار المصادرة، فكان الرد صادماً بأن هذه القوة لا تحتاج إلى قرار)، وتابع (طلب مني أن أقوم بتسليمهم مفتاح سيارتي اللاندكروزر وأن يتم إيقافها بالشركة، ومن ثم تركونا حيرى بين مصدق ومكذب، وتركوا أربعة من أفراد الشرطة بمبنى الشركة لمنع الدخول والخروج). ونوه أبوعبيدة إلى أن استلام الشركة بهذه الطريقة يُعرِّضها لخسائر فادحة ويُهدِّد الأمن الغذائي بالبلاد، وناشد باستمرار عملهم بالتزامُن مع إجراءات المصادرة.

عن atheer

شاهد أيضاً

عاجل : الحلو يستقبل عبدالواحد محمد نور فى كاودا

كاودا اثير نيوز فى زيارة مفاجئة و تعتبر الأولى من نوعها وصل إلى مدينة كاودا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *