السبت , يوليو 31 2021

حافظ يؤكد دور البحوث العلمية في تنمية قطاع الثروة الحيوانية

 أكد الأستاذ حافظ إبراهيم عبد النبي وزير الثروة الحيوانية والسمكية الدور المهم لهيئة بحوث الثروة الحيوانية من خلال البحوث العلمية والمعلومات الدقيقة في تشخيص الأمراض وتنمية وتطوير قطاع الثروة الحيوانية.

وقال خلال زيارته التفقدية لرئاسة هيئة بحوث الثروة الحيوانية اليوم، إن الهيئة لها إمكانيات وكوادر مؤهلة، مؤكدا دعمه لتذليل العقبات التي تواجه المعامل البيطرية بالبلاد بجانب الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة.

وأكد أن أولويات الوزارة تطوير المعامل البيطرية والمسالخ والمحاجر وتنفيذ برامج تنمية القطاع لتطوير الأداء وزيارة الإنتاج والإنتاجية. وكشف حافظ عن أهمية تضافر الجهود والاهتمام بالبحث العلمي ليعتلي القطاع مصاف الدول المتقدمة.

وأشار إلى أن معمل بورتسودان دون الطموح ويحتاج لأجهزة وإضافة كوادر و أن محجر سواكن يحتاج إلى تأهيل، مؤكدا توفير السبل والإمكانيات التي تعينهم، ومعالجة القصور في أداء قطاع الثروة الحيوانية، مؤمِّنا على إشراك القطاع الخاص في مشاريع الوزارة للنهوض بقطاع الثروة الحيوانية.

وأعلن عن سعي الوزارة لترفيع إدارة الأسماك إلى هيئة، لافتا لأهمية الاستثمار في الاستزراع السمكي وتربية الأسماك والاستفادة من الثروة السمكية.

من جانبه قال دكتور مجدي بدوي مدير هيئة بحوث الثروة الحيوانية إن قطاع الثروة الحيوانية يسهم بأكثر من 28 ٪ في الناتج المحلي وأن الهيئة لها دور من خلال الخدمات البيطرية والتشخيص، مؤكدا ضرورة رفع الهمم والأداء لتؤدي الهيئة دورها.

واستعرض بدوي مهام ودور الهيئة ومراكزها  وبرامجها ومشاريعها ومنجزاتها والتحديات.

وأشار إلى أن هناك 17 نوعا من اللقاحات بالمعمل المركزي للبحوث البيطرية بسوبا، مبينا أن الهيئة أدخلت ثلاث لقاحات دائرة الإنتاج (جدري الإبل والحمى القلاعية والمدارية) وإنشاء معمل لفحص الكورونا بمساعدة الطاقة الذرية والمنظمة العالمية للزراعة والأغذية (الفاو) بسوبا.

وقال إن أهم التحديات هي سوء وقلة وسائل الحركة، إنشاء مبنى لمعمل اللقاحات الفيروسية، تأهيل المعمل المركزي للأبحاث ومركز بحوث الإنتاج الحيواني.

عن admin

شاهد أيضاً

حماية المستهلك تحتفل باسبوع الرضاعة الطبيعية

 شددت اختصاصي طب الاطفال الدكتورة صفاء عبد الحميد مدني بان حماية الرضاعة الطبيعية مسئولية الجميع وعلى الجميع توفير البيئة الصالحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *