ونظمت المسابقة برعاية مديرية الشباب والرياضة في محافظة نينوى، تحت عنوان “سباق التحدي” للإناث، الذي أنطلق من الموصل القديمة والجامع النوري الكبير، إلى شارع النجفي في عاصمة المحافظة.

وصرحت إحدى منظمات الماراثون قائلة: “هذا أول ماراثون نسائي من نوعه في مدينة الموصل، حيث شاركت فتيات وسيدات من أنحاء المدينة والمحافظة ككل بأقضيتها ونواحيها، من بعشيقة إلى قرقوش”.

وكان اللافت في الماراثون أنه كسر الصورة النمطية عن المرأة، وشاركت فيه متسابقات من شتى المكونات العراقية، القومية والإثنية والدينية، مما أضفى مزيدا من الألق الجمالي على المشهد .

وتكمن أهمية هذه المبادرة الرياضية اللافتة، في كسر احتكار الرجال لركوب الدراجات، حيث كانت هذه العادة في العراق مقصورة عليهم.

وتندرج هذه الفعالية الرياضية النسوية، التي شاركت فيها 35 سيدة وفتاة، في إطار محاولات منطقة الموصل نفض آثار التشدد الذي سيطر على المدينة عندما كانت في قبضة تنظيم “داعش”.

وكانت المرأة دفعت الثمن الأكبر لتلك المرحلة الصعبة، من القتل والسبي والاغتصاب والزواج بالإكراه إلى البيع في أسواق النخاسة.