الأحد , مايو 9 2021
امل أحمد تبيدي
امل أحمد تبيدي

هبة و دولة (مافيها قروش)

ضد الانكسارامل أحمد تبيدي

السؤال يفرض نفسة لماذا رغم مواردنا الضخمة الا أننا دولة فقيرة؟

توجد احصائية تؤكد ان السودان يمتلك ٤٢ مليون بقرة ناهيك عن المواشي الاخري و الاراضي الزراعية و المعادن لا ان الفقر يخيم في البلاد بينما هولندا تمتلك ١١ مليون الا انها تمكنت عبر العلم و الخطط الاستراتيجية من جعل منتجاتها منتشرة في جميع أنحاء العالم… قضيتنا سوء الإدارة والفساد و غياب الوطنية وحب الذات والصراعات الأيدولوجية… بعد سقوط النظام توجهت الجهود نحو تمكين ايدولوجيه محددة بدون وعي… بعدها أثارت القضايا الخلافية وانشغلنا بالصراعات…. الجهود توجهت نحو إزالة قانون النظام العام وبث الحرية بمفاهيم خاطئة فعلا ما أبشع الممارسات التي تمارس باسمها.. ثم الحديث عن حذف المهدية من المناهج و و و و….الخ .

جدليات تعمق الخلافات و توقف عجلة الإنتاج…. بقدر تلك القوة لماذا لم تتوجه الأنظار نحو المصانع التي توقفت والمشاريع الزراعية التي دمرت… قضيتنا الكبر ي في العقليات التي تفتقد للنضج الإداري الذي يضع خطط وبرنامج لانتشال البلاد من براثن الفقر…. المعونات والهبات لا تبني دولة ولن تتقدم بهذه السياسة التي تخلق مزيد من الأزمات.. الذي يبني الدولة هو الرئيس اذا صلح تذدهر البلاد واذا فسد تنهار عبر فساد القلة التي لا تنظر الا لمصالحها الشخصية….

ما قالته وزيرة المالية هبة : الدولة (مافيها قروش وماشة بقدرة قادر) يؤكد فشل الحكومة في إدارة البلاد…و اعتراف ضمني يؤكد أن الاولويات لم تكن الزراعة والصناعة .. الخ

سؤال لوزيرة المالية لماذا لا تبادرين بتقديم استقالتك..؟ .
(بقدرة قادر) صعد من لا يستحقون للسلطة وقادوا البلاد نحو الهاوية
كانوا يتحدثون قبل سقوط النظام بزهدهم فيها وبعد أن تقالدوا المناصب فشلوا بل ادمنوا الفشل ولكنهم تناسوا أقوالهم…. انها السلطة تفتن الدكتاتور ومن ينادي بالديمقراطية تبرز فيه النزعه الدكتاتورية المستقرة في ألاعماق..

‏& لا يوجد شيء اسمه بلد فقير يوجد فقط نظام فاشل في إدارة موارد البلد .”

– نعوم تشومسكي

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

عن atheer

شاهد أيضاً

حاجب الدهشة..علم عمر يكتب: لماذا يخشون الكاردينال

اثير نيوز- … ما من دعوة ظننت أنها تمضي مباشرةً في مسار الحفاظ علي هوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *