الجمعة , يونيو 25 2021
مبارك الكودة

د.مبارك الكودة يكتب: فإن قاتلوكم فاقتلوهم

سألني أحد الإخوة من الإسلاميين ماهو رأيكم في الذي يجري في دولة قحت الآن ؟ وماذا علينا أن نفعل تجاهها وهي تسلبنا حقوقنا الإنسانية الطبيعية والوطنية السياسية ؟ وإجابتي لهذا الأخ الكريم منطلقاً من إنسانيتي وكرامتي ومواطنتي هي :
يجب عليّنا إبتداءً أن نطالب هذه الحكومة بالحسني ونكمل معها كل مراحل المطالبة السلمية لممارسة هذه الحقوق التي كفلها لنا الحق عزوجل ومن ثم الإعلان العالمي والدستور والمواثيق القومية ٠
هذه الحقوق الإنسانية الطبيعية والسياسية ينبغي ألّا تكون ممارستها محل خلاف لأي سبب كان ، مهما عظم هذا السبب بما فينا فرعون الذي إدعي الربوبية وقال لقومه ما أريكم إلّا ما أري وما أهديكم إلّا سبيل الرشاد وذبّح أبناءهم واستحيا نساءهم ورغم كل ذلك علينا كدولة أن نتعامل معه كانسان مُكَرّم ( ولقد كرمنا بني آدم ) وعلي الدولة أن تقدم هذا الفرعون لذات المحكمة التي تُحاكِم الرئيس البرهان وحمدوك وحميدتي وصلاح مناع ووجدي صالح ، وتعلق المجرمين الذين يستحقون العقاب منهم في المشانق أمام الناس ليكونوا لمن خلفهم آية ، وأن لم تفعل الحكومة ذلك وأستمرت في غيها وظلمها
والتمييز بين الناس ، فعندئذٍ باطن الارض خير للمظلوم من ظاهرها ٠
أخي وزير العدل وأنت تعكف علي مؤامة القوانين السابقة مع حقوق الأنسان فلماذا لا تلتفت الي حق الأنسان السوداني الذي يئن تحت وطأة قانون تفكيك نظام الإنقاذ والذي شعاره ( ستصرخون ) و ( خيمة للعزاء أمام كل بيت يسكنه أنسان ومواطن ينتمي للحركة الإسلامية ) ٠
أجد نفسي أقف مشدوهاً أمام قوله تعالي ( فإن قاتلوكم فأقتلوهم ) فإنها قمة العدل !! وربما يقول قائل فهل يجوز قتال الدولة وإجابتي منذ زمن الإنقاذ أن ذلك يجوز إذا احتكرت فئة من الظالمين الدولة وجعلت للسادة قوانين وللعبيد قوانين ٠

مبارك الكوده
٢٠ / رمضان / ٢٠٢١

عن admin

شاهد أيضاً

رفض المناورة … د. أحمد عيسى محمود

رفض المناورة د. أحمد عيسى محمود ٠١٢١٠٨٠٠٩٩ مناورة حمدوك المتأخرة لم يعيرها الشارع اهتماما. لعلمه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *