الأحد , سبتمبر 26 2021
سلمى عبد الله

المشهد في انتظار قوش ؟

عضة لسان

المشهد في انتظار قوش ؟

بالامس تم اعلان تشكيل هلامي ” كدي” اسمه مجلس شركاء الفترة الانتقالية ، ربما يكون هذا المجلس القبر الذي توؤد به كل الاجسام المهترئة السابقة” ناس قحت ومجلس سيادة علي ناس منو ومنو. كلو. في الباي باي ” .
.
لا ادري. كلما حاولت الهرب من الفكرة اجدها تزاحمني ، من الذي جهز كل هذه الطبخات المختلفة الالوان. وحاول ان يصنع من ” الفاشلين” اعلام ، بل من الذي تتهيأ الساحة السياسية لاستقباله؟ صفحات الفيس التي تعج بالروابط واحاديث هنا وهناك. واعترفات كلها تصب في اتجاه واحد.
الكل يتحدث عن رئيس المخابرات السابق صلاح قوش ،تتبعت هذا الامر فقط علي وسائط التواصل الاجتماعي فوجدت معجين تخطوا حاجز المائة وخمسون الف “في كل صفحة تخص القواشة” ، ناهيك عن روابط ابناء الشمالية. ومنطقة نوري التي تدعم قوش، هذا الدعم الشعبي الذي فشل حتي البرهان في كسب جزء منه يوضح جليا لمن ستكون المساحة القادمة شئنا ام ابينا.
رجل المخابرات الاخطر علي مستوي الشرق الاوسط، ذو العلاقات الدولية الواسعة ، فضلا عن التأيد المحلي من ” القحاتة انفسهم ” فهو مسيحهم الذي انزل اليهم مائدة السلطة وكان الحائط الذي حمي الثورة واوصلهم قيادة الجيش دون ان ” تعتر ليهم قشة ” .
قوش مقبول جدا ، عربيا ولديه صلات وثيقة بالامارات ومصر كل هذا قد يؤهله لقيادة المشهد ،
” علي الاقل” الجدارة والخبرة في القيادة التي تميز بها قوش مفقودة لدي حكومتنا الضبعاء هذه التي حينما فكرت في الاصلاح اقالت ” اكرم كورونا” ياربي لاتمحنا ولا تبلينا” .

ايها القحاتة ان كنتم علي وفاق مع قوش” جيت ليكم ” والا “انتو عارفين الباقي” .

مايجدر ذكره ان قوش اتفق او اختلف معه ، رجل دولة كامل الدسم ولا يختلف عليه احد
ما اعجبني جدا تلك الصفحات والتردندات التي توشحت بصورته وقد اخذت عدة اسماء ” اب نضارة، قواشة للابد. دعم صلاح قوش ، صلاح قوش رئيس السودان” وغيرها كثير .

ياحكومة النوشتاء هذا استفتاء شعبي وانتم غائبين ، ودائما في خانة لم يحضر احد ، لا ادري اذا حدث مايروج له “مجلسكم دا الا تعلقوا قرارته في صوالينكم للزكري ”

برضو قواشة كيتا علي القحاتة

عن atheer

شاهد أيضاً

ضد الانكسار … أمل أحمد تبيدي … الثورة السلمية وتعدد المليشيات

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي الثورة السلمية وتعدد المليشيات التحول من نظام ديكتاتوري إلى نظام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *