المهندس عمر النمير يكتب ✍🏻 … مشوارنا مع هذه الحرب بكافة إنكساراتها قبل إنتصاراتها يجعلنا نراهن على قدرة القائد.

________
كتب المهندس عمر النمير علي صفحته بمنصة إكس مايلي:

الإستعجال وكثرة السؤال أمران لا تقبلهما الحروب على مر التاريخ والعصور، فالتعجل والشفقة لا مكان لها في المعارك لذا فإنهم قالوا ما الحرب إلا صبر ساعة، وهذا ما كان يدهش الناس في القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان الذي ظل عنوانا للثبات والتأني والثقة والتحمل لأنه مؤمن تماما بأن لا نصر بلا صبر).

مشكلتنا أيضا ولو بعفوية (نفتي في كثير مما لا نعرف، ونسأل عن أشياء في أوقات غير مناسبة للإجابة، وننسى أن الحرب لا تقبل كثرة الأسئلة وكشف التفاصيل، ونحن لا نطيق مع المعارك صبرا، وهذا ما يجعل القائد يتحمل وحده الضغوط الزائدة، ولو رجعنا لتحليل رؤية البرهان المعاني سیاسة النفس الطويل، وحكاية الحفر بالإبرة لما تجادلنا في قرار يخص الحرب، ولتركنا الأمر كاملاً لتقديرات القيادة، لا سيما وأن هذه الحرب أكدت أنها لم تكشف ولو القليل من أسرارها بعد لكنها أثبتت للملأ أن لدينا قائد عام بعيد النظر وخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية ويدرك حقا معاني القيادة لما يتمتع به من دراية وصبر وتكتيك ومعرفة وإرادة.

* مشوارنا مع هذه الحرب بكافة انكساراتها قبل انتصاراتها يجعلنا نراهن على قدرة القائد العام على إتخاذ القرار الصائب في التوقيت الصحيح ونحن الآن جميعا جنوده في المعركة، لذا فإننا لا نسأل والرصاص يخترق الصدور، ولا نجادل وفوهات المدافع مشرعة، ولكأننا نسير خلف القائد والقوات المسلحة ونحن نردد شعب واحد جيش واحد)، وسنظل على الوعد صادقين الإنتماء ومجددين للعهد.

مقالات ذات صلة