وزير الخارجية يترأس وفد السودان لاجتماع منظمة التعاون الإسلامي بجدة

ترأس معالي السفير محي الدين سالم أحمد، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وفد جمهورية السودان المشارك في الدورة الثانية والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت اليوم السبت 10 يناير بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، لبحث التطورات الأخيرة المتعلقة باعتراف إسرائيل، قوة الاحتلال، بإقليم ما يسمى “أرض الصومال”.

وخلال الجلسة المغلقة، قدّم معاليه بيان السودان، مؤكداً أن هذا الاعتراف الأحادي يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، ولميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، ويقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد البيان تضامن السودان الكامل مع الشعب الصومالي ودعمه التام لوحدة الصومال وسيادته على كامل أراضيه وحدوده المعترف بها دولياً.

كما أشار معالي الوزير إلى الدور التخريبي الذي تمارسه بعض القوى الإقليمية عبر دعم المليشيات الإرهابية في عدد من الدول، بما في ذلك السودان والصومال واليمن، مشدداً على ضرورة وقف هذا الدعم والتعامل معه بحزم في إطار العمل الجماعي داخل منظمة التعاون الإسلامي.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السودان موقفه الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، داعياً الدول الأعضاء والأمانة العامة للمنظمة إلى مواصلة التصدي لعدوان إسرائيل ومخططات الضم والتهجير، وتفعيل الآليات المعتمدة لتنفيذ قرارات المنظمة ذات الصلة.

وقد صدر عن الاجتماع قراران، الأول بشأن تطورات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية على خلفية الاعتراف غير المشروع بإقليم “أرض الصومال”، والثاني بشأن استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومخططات الضم والتهجير.

مقالات ذات صلة