كاميرات معطلة و“هاردسك” مفقود… لغز عملية السطو على مجوهرات سلمى في أم درمان

تعرض أحد محال بيع الذهب في مدينة أم درمان لعملية سرقة نُفذت بأسلوب منظم، وفق ما أفادت به مصادر محلية وتقارير من صاحب المتجر.
ووقعت السرقة في متجر «مجوهرات سلمى» الواقع في شارع الوادي، حيث تمكنت مجموعة مجهولة من دخول المبنى عبر فتحة أحدثتها في الحائط المجاور. وأظهر تسجيل مصوّر نُشر لاحقاً أن الجناة تمكنوا من فتح خزنة محكمة الإغلاق وتعطيل منظومة المراقبة داخل المتجر.
وقال صاحب المحل إن اللصوص سحبوا وحدة تخزين التسجيلات المرتبطة بالكاميرات، في خطوة تهدف إلى إخفاء أي أدلة قد تساعد في تحديد هويتهم.
وقدّر صاحب المتجر قيمة المجوهرات المفقودة بنحو تريليون جنيه سوداني، دون صدور تقديرات رسمية من الجهات المختصة حتى الآن. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن العملية نُفذت باستخدام أدوات متخصصة، ما يعكس مستوى عالياً من التخطيط.
وأعرب تجار في المنطقة عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث، معتبرين أن وقوع سرقات منظمة في هذا التوقيت قد يؤثر على جهود استعادة النشاط التجاري في العاصمة. وطالبوا بتعزيز الدوريات الأمنية وزيادة الرقابة على الأسواق.
وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادث، وقالت إنها تعمل على جمع الأدلة وتحديد مسار الجناة. ولم تُعلن السلطات حتى الآن عن أي مشتبه بهم أو تفاصيل إضافية حول سير التحقيق.



