هاجر سليمان تكتب : وكيل نيابة خطير… عشق أم تحرش؟!

(م) سيدة بإحدى قرى القولد بالولاية الشمالية روت لنا تفاصيل يندى لها الجبين وسنرفع شكواها عسى ولعل تجد أذنا صاغية.
السيدة تعرضت للظلم وهضم الحقوق لدرجة أنها زُج بها في الحراسات ظلمًا وانتظرت إلى أن برأها القاضي واتجهت لمقاضاة من ظلموها وأصبح لديها أربع بلاغات، كانت في كل مرة تذهب للنيابة لتحريك ملفاتها دون جدوى.
فتقدمت بطلبات أمام وكيل نيابة لتحريك ملفاتها دون جدوى. ولكنها في أحد الأيام تلقت اتصالاً هاتفيًا أفادها فيه المتحدث بأنه وكيل النيابة، وكان يحدثها بلهجة غريبة وطلب منها الحضور حتى يساعدها.
في يوم السبت وعند حوالي الثامنة والثالثة والثلاثون دقيقة مساءً اتصل بها وكيل النيابة وأخبرها بأنه سيساعدها في ملفاتها، لكنه طلب مقابلتها، حتى إنه في إحدى المكالمات طلب منها ملاقاته عند تقاطع القولد، وإنه سيقابلها بسيارة أخرى غير سيارته المعروفة والخاصة بالعمل.
بحسب المعلومات، ذهبت السيدة بشكوى ضد وكيل نيابة القولد أمام رئاسة نيابة الولاية الشمالية والتي بدورها منحتها خطاب لقسم شرطة القولد طالبت فيه النيابة بإحضار ملفات السيدة وقد كان.
ولكن لماذا لم يحاسب وكيل النيابة على تجاوزه وتحرشه الإيحائي بالسيدة؟!
حتى وإن تمت محاسبته، فلماذا لم تخطر السيدة بذلك؟
فمن حق الشاكي أن يعرف محصلة ونتيجة شكواه حتى يشفى قلبه من الحزن والألم.
السيدة من حقها أن تعرف ما تم من إجراء ومن حق أي مواطنة أن تنعم بتعامل قانوني آمن لا أن تساوم على نفسها حتى يتثنى لها الحصول على العدالة.
بطرفنا مكالمة صوتية ظاهرة برقم وكيل النيابة وسنقدمها ضمن المستندات ولا حول ولا قوة إلا بالله.

