الأحد , أغسطس 7 2022
سلمى عبد الله

عضة لسان … انها النهاية ياحمدوك

عضة لسان

دنها النهاية ياحمدوك

في العام 2006غادر قصر الحكم السيد  المساعد الاسبق لرئيس الجمهورية ، مني اركو مناوي وعندما سئل قال:”مساعد الحلة احسن مني” وفي العام 2016 سافر  المساعد السابق لرئيس الجمهورية محمد الحسن الميرغني مغاضبا وترك القصر وكل مخصصاته وعندما سئل قال:” انا مهمش”  .

مجلس الوزراء بقيادة حمدوك بغض الطرف ” وافقوا علي مجلس الشركاء او لا” قضيتهم الاساسية  هي لمن ستكون الكلمة ومن هو الحاكم وهل سيكون مجلس للشركاء كماورد؟.

ادرك المدنين متأخرا  ضعفهم مقابل المجلس العسكري. والحركات،  و حالة حمدوك لاتختلف عن المساعدين السابقين فقد ورد في  الفقرة  الثانية في البيان تؤكد ذلك،”ثانيا: لم يأخذ القرار في الاعتبار ملاحظات رئيس الوزراء التي ابداها في الاجتماع مع ممثلي الحرية والتغيير قبل يومين. ” .
البرهان تجاوز ملاحظات حمدوك رغم انها صدرت عن اجتماع لأوادم الحكومة  ومجلس شوراها” قحط” ، الجانب المدني ضعيف جدا وتسيطر عليه اللوبهات ”  اصدقاء عرفان  وقرقاش” والحزب الشيوعي يرفض الوضع وحزب الامة القومي ” عصاية نايمة وعصاية قايمة ” كيف ادخل ضمن المرشحين ونشاطه مجمد بالتحالف؟
علي الحكومة ان تكون واضحة مع شعبها وتكشف بقية الاتفاقات التي وقعت في جوبا وماهو المحتوي  ؟
ان يكتشف الشركاء انهم  ملكو صك عبوديتهم لمجلس البرهان بعد شهر شئ محزن يوضح   تخبط وعدم دراية بمالات الاتفاق وعدم قراءت الاحداث وما ستترتب عليه  الاوضاع عقب ظهور هذه الوثائق للعلن .
لاتعزفوا علي وتر التجاوز والتهميش فهو بداية النهاية والعبرة بمن سبقكم ، لسنا نخشي من بني قحط لكن كل الدلائل والمؤشرات قد تؤدي الي انقلاب عسكري ، واذا. حدث سيكون عنيفا يكثر فيه القتل ، هذا نتيجة  طبيعية لحكومة ماسمو زورا ”   الكفاءات ”  انتظروا انقلاب او صلاح قوش. او عرفان كذيب

عن atheer

شاهد أيضاً

حديث المدينة .. عثمان ميرغني .. خط الصفر

حديث المدينة .. عثمان ميرغني خط الصفر موظفو وزارة الزراعة مضربون منذ حوالى أسبوع.. لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.