السلطات تطلق سراح الصحفي عبد الماجد عبد الحميد، بعد ساعات من اعتقاله على خلفية مقال عن لقاء كباشي ومسعود بولس

أطلق سراح الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد مساعد رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بعد ساعات من توقيفه اليوم وذلك عقب اتصالات ومتابعات أجراها الاتحاد مع الجهات المختصة.
وكان الاتحاد العام للصحفيين السودانيين قد طالب السلطات بالإفراج الفوري عن عبد الماجد فيما أعلن رئيس الاتحاد لاحقاً أن الاتصالات التي أُجريت مع الجهات المعنية أثمرت عن صدور توجيهات بإطلاق سراحه.
وبحسب ما جرى تداوله جاء توقيف عبد الماجد عبد الحميد على خلفية نشر معلومات تتعلق بلقاء جمع عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بالمستشار الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس قبل أن يُفرج عنه في وقت لاحق.
وعقب إطلاق سراحه نشر عبد الماجد عبد الحميد رسالة عبر صفحته الرسمية قال فيها:
(بهذا أتقدم باسمي بآيات الشكر والتقدير لكل الأصدقاء والمعارف والأحباب الذين بادروا بالمؤازرة والمساندة.. شكراً عميقاً على مشاعركم الطيبة.. ونلتقي لاحقاً لحديث أكثر تفصيلاً وسرداً لحقيقة وكواليس ما حدث)
ولم تصدر حتى الآن أي إفادة رسمية توضح أسباب التوقيف أو طبيعة الإجراءات القانونية التي اتخذت فيما ينتظر أن يكشف عبد الماجد عبد الحميد تفاصيل الواقعة خلال الفترة المقبلة.



