كامل إدريس : التنسيق بين المركز والولايات أساس تطوير قطاع التعدين وتعزيز الاقتصاد الوطني

أكد رئيس مجلس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس، أهمية تعزيز التنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات في إدارة قطاع التعدين، مشدداً على أن تطوير هذا القطاع يمثل ركيزة أساسية لدفع الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال مخاطبته، اليوم، ملتقى الأمل الأول لقضايا التعدين – التحديات والحلول، الذي انعقد تحت شعار “نحو تعدين مسؤول وتنمية متوازنة ومستدامة”، بمشاركة عدد من الوزراء وولاة الولايات وممثلي الجهات المختصة والخبراء في قطاع التعدين.
وأوضح إدريس أن الملتقى يكتسب أهمية استراتيجية لكونه يناقش القضايا المرتبطة بمستقبل التعدين في السودان، معتبراً أنه يشكل فرصة حقيقية لإحداث تحول نوعي في أداء القطاع وتعظيم مساهمته في دعم الاقتصاد القومي.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة إحكام التنسيق بين المركز والولايات في ما يتعلق بالسياسات والتشريعات والإجراءات الفنية المنظمة لقطاع التعدين، مؤكداً أهمية تنظيم التعدين الأهلي وتقنينه بما يحفظ حقوق الدولة والمواطنين والعاملين في القطاع، ويحد من الآثار البيئية والصحية المرتبطة بالتعدين التقليدي.

كما دعا إلى إعطاء مشروع المسح الجيولوجي أولوية قصوى، لما يمثله من أهمية في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتوسيع فرص الاستغلال الأمثل للموارد المعدنية، مشيراً إلى ضرورة تفعيل برامج المسؤولية المجتمعية لتكون أكثر فاعلية وإسهاماً في تنمية المجتمعات المحلية.

وفي ختام الملتقى، تسلّم رئيس الوزراء الوثيقة القومية لقضايا التعدين – ملتقى الأمل الأول، مؤكداً ضرورة تحويل توصياتها إلى برامج تنفيذية واضحة بجداول زمنية محددة، مع اعتماد الملتقى كمنصة سنوية لمراجعة مستوى تنفيذ التوصيات وتقييم التقدم المحرز في تطوير قطاع التعدين.

مقالات ذات صلة