بتوجيهات والي الخرطوم … أمين عام البيئة تقف ميدانياً على إكتمال شبكة الري بحديقة مثلث كبري الفتيحاب وتؤكد قرب إكتمال أعمال التأهيل والتجميل

الخرطوم/راشد فيصل

في خطوة جديدة تعكس تسارع جهود الترقية الحضرية وإستعادة الوجه الجمالي للعاصمة، وقفت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، الأستاذة غادة حسين العوض، اليوم ميدانياً على أعمال تأهيل وتجميل حديقة مثلث كبري الفتيحاب ترافقها الدكتورة ندي عبدالعزيز وبحضور مدير ادارة الادارة العامة للتنمية المستدامة والترقية الحضرية م.ز محمد الامين المدني ، واطلعت غادة على اكتمال أعمال توصيل شبكة الري، تمهيداً للانتهاء من بقية الأعمال بالحديقة، تنفيذاً لتوجيهات والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، الرامية إلى إعادة تأهيل وتجميل المواقع والحدائق والواجهات الرئيسية بالولاية.
وأكدت الأستاذة غادة حسين أن اكتمال شبكة الري يمثل خطوة أساسية ومهمة في مسار تأهيل الحديقة لضمان استدامة عمليات الزراعة والرعاية والري مشيرة إلى أن العمل يمضي بصورة جيدة لاستكمال كافة الأعمال المتعلقة بالتشجير والتجميل وتهيئة الموقع خلال الأيام القليلة المقبلة ، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري وخلق مساحات خضراء ومتنفسات للمواطنين.
وأشادت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة بالجهود المبذولة من مؤسسات ولاية الخرطوم والجهات ذات الصلة، مؤكدة أن مشروعات الترقية الحضرية تقوم على الشراكة والتنسيق وتكامل الأدوار بين مؤسسات الولاية، وأن ما تحقق في حديقة مثلث كبري الفتيحاب يمثل نموذجاً للتعاون المؤسسي في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وقدمت غادة حسين شكرها وتقديرها لكافة مؤسسات ولاية الخرطوم والجهات الداعمة والمساندة لأعمال الترقية الحضرية، مشيدة بصورة خاصة بالدور الذي قامت به هيئة مياه ولاية الخرطوم في توصيل المياه للحديقة ، إلى جانب وزارة البنى التحتية وهيئة الطرق والجسور والجهات الهندسية والفنية التي أسهمت في دفع العمل بالموقع.
وأكدت أن المجلس الأعلى للبيئة سيواصل جهوده في تنفيذ مشروعات الترقية الحضرية وتأهيل الحدائق والميادين والمواقع العامة، وزيادة المساحات الخضراء وتحسين البيئة بما يتماشى مع توجيهات حكومة الولاية وخططها الرامية إلى استعادة الوجه الحضاري للخرطوم.
وشددت الأمين العام على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التنسيق والتعاون بين مؤسسات الولاية والشركاء والمجتمع، للمحافظة على المواقع التي يجري تأهيلها وضمان استدامة أعمال التشجير والتجميل، وصولاً إلى خرطوم أكثر خضرة وجمالاً وتحسناً في بيئتها الحضرية.
_____________
المصدر/ إعلام البيئة الاثنين 9 اغسطس 2026

مقالات ذات صلة