صبري محمد علي العيكورة يكتب : مواطن ولاية الجزيرة أنبوبة الغاز أوزنها قبل أن تفرح!

والرسائل وردتني من ولاية الجزيرة وإن قصدت أن يكون العنوان ان يكون عاماً لثقتي أن ثقافة مطالبة المستهلك بالحقوق في السودان ما زالت ضعيفة

خاصة في ما يختص بصحة ودقة المكاييل والموازين

أذكر أيام إعتماد التحول من نظام الرطل الإنجليزي الى الكيلو الأمريكي
وظهور عبوات الدقيق والسكر زنة (٥) و (١٠) كيلو ناشد الدكتور بابكر محمد توم وأظنه كان رئيساً للجنة الإقتصادية بالمجلس الوطني .

ناشد المواطنين قبل الشراء التأكد من صحة تلك العُبوات قائلاً

*(إمكن تكون ناقصة) !!*

حالياً هناك حديث يدور من بعض مواطني ولاية الجزيرة حول نقصان وزن الانبوبة عقب تخفيض سعرها وأعني بها أنبوبة غاز الطبخ زنة (١٢.٥) كيلو وأتمنى أن لا يكون ذلك صحيحاً وأن تخرج علينا الإدارة العامة للمواد البترولية بولاية الجزيرة
للتوضيح و إرشاد المواطن الى كيفية التأكد من أنه إستلم وزنه كاملاً
ليس تخويناً لأحد بقدر ما هو إبراءاً لذمة البائع والمشترى

فقناعتي ….!
نعم يمكن أن تكون هناك شبهة (كوربشن) إن تأكد ذلك النقصان
(جُغمة) من هنا أو جُغمة من هناك فستضيع حقوق وتظهر طبقة من القطط السمان !
فما المانع !

والمواطن البسيط يطير فرحاً بتخفيض سعر لم يناله أصلاً

مدير الإدارة العامة للمواد البترولية المكلّف بولاية الجزيرة
الأستاذ بدر الدين حسين الضو
*(الكلام ليك)*
قبل أن يكون للسيّد الوالي

مقالات ذات صلة