الثلاثاء , يوليو 27 2021

الطاقات المتجددة…امل السودان في معالجة أزمة الكهرباء

شئ للوطن
م.صلاح غريبة – مصر
ghariba2013@gmail.com

الطاقات المتجددة…امل السودان في معالجة أزمة الكهرباء

على بعد 350 كيلو من طريق القطامية العين السخنة المتجه إلى مدينة الغردقة بمصر، وتحديدًا عند الكيلو 118 بجبل الزيت بعد مدينة رأس غارب، على الجانب الأيمن تجد مدخل أحد أضخم لأحد أكبر مشروعات وزارة الكهرباء فى مصر والعالم وهى مزرعة لتوليد الكهرباء من الرياح التى تعد الأكبر والأحدث على مستوى العالم.

أذكر وأنني ولفترة طويلة واكون قادما من الرياض لزيارة القاهرة ومعي الأسرة، ومن ظباء تبحر بنا اللنشات السريعة الى الغردقة ومنها إلى راس غارب وفي طريقنا للسويس، ونرى على يسارنا مزرعة لتوليد الكهرباء من الرياح مستفيدة من البحر الاحمر، وتعرف بمحطة جبل الزيت وتعتبر من أكبر محطات طاقات الرياح في العالم.

تذكرت هذا، والاخبار تنقل وصول معدات أول محطة لتوليد الكهرباء بطاقة الرياح، وستكون محطة دنقلا في الولاية الشمالية هي الأولى، بتمويل من الأمم المتحدة.

المشروع يستهدف إنتاج واحد ميقاواط، وسقف الإنتاج في نهاية تطور المشروع في حدود مائتي ميقاواط، وأن المشروع سيكون إضافة حقيقية للطاقات النظيفة في الولاية الشمالية.

فيما بدأت دراسات لمحطات تجريبية أخرى، وتم تحديد موقع في منطقة أم جواسير بمحلية مروي، ومنطقة ثالثة في غرب المحس، و ستدخل المحطة لشبكة الولاية الشمالية، في شهر أغسطس المقبل.

أعلنت الجهات المختصة أكثر من مرة اتجاهها لإنشاء محطات لتوليد الكهرباء بالرياح، بجانب الاستفادة من الطاقة الشمسية، وفي ديسمبر 2018م أعلن عن إنشاء أول مزرعة لإنتاج طاقة الرياح على بعد 10 كيلومترات غرب دنقلا بقدرة إنتاجية «100» ميقاواط.
وأكدت الدراسات حينها، أن المشروع يهدف لتعزيز استخدام طاقة الرياح لتوليد الطاقة الكهربائية مما يسهم في زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في ميزان الطاقة، وخفض مستوى انبعاثات الكربون من مصادر التوليد باستخدام الوقود الأحفوري، بجانب تنويع المصادر لمقابلة الطلب، وتم وضع دراسات فنية لإبراز مزايا تكنولوجيا الطاقة المتجددة لاسيما على صعيد طاقة الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية.

وعند العودة لمحطة جبل الزيت برأس غارب والعين السخنة على ساحل البحر الاحمر، نجد أن تكلفتها تبلغ حوالى 12 مليار جنيه مصري، وتحتوى المحطة على أحدث منظومة مراقبة الطيور المهاجرة بتكلفة 2 مليون يورو، من خلال أجهزة الرادار ليتم وقف التوربينات عند مرورها وإعادة تشغيلها بعد المرور وهى منظومة تستخدم لأول مرة فى العالم، وتمكنت إدارة المحطة، من الحفاظ على سلامة الطيور المهاجرة التى بلغ عددها 300 ألف طائر وكانت الخسائر فى 9 طيور فقط، وهو رقم لم يحدث فى أى دولة بالعالم من قبل، وأن أعمال الصيانة تتم بشكل منتظم كل 6 أشهر منذ بدأ أعمال الإنشاءات.

واخيرا ،، ،، ،،

انا جبت سيرة الحفاظ على الطيور المهاجرة والصيانة ليه ……!
لأنها لا تجد الاهتمام في مشاريعنا الارتجالية، ولسرعة معالجة مواقف الأزمات.

عن atheer

شاهد أيضاً

بروف هاشم علي سالم يكتب .. خربشات على جداريات الحوار (27) … لقاء دكتور الترابي

بروف هاشم علي سالم يكتب .. خربشات على جداريات الحوار (27) … لقاء دكتور الترابي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *