ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي حمدوك مابين… التشظي العسكري والمدني

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
حمدوك مابين… التشظي العسكري والمدني

بعد سقوط النظام كانت التوقعات أن تلعب الأحزاب دور كبير فى ترسيخ مفهوم الديمقراطية و الاستعداد للانتخابات…

تبدأ الحكومة الانتقالية فى التأسيس لدولة القانون عبر امتلاك السيادة الخارجية والداخلية و يخضع الجميع للمحاسبة والمساءلة لا تتعدد فيها مراكز القوة عبر تعدد الجيوش… لاتتصارع و تنقسم فيها الأجسام الثوريه…. بل تتوحد وتتماسك من أجل بناء دولة قائمة على القانون تحكمها المؤسسات لا الأشخاص….. و من التوقعات حكومة تقشف لا مرتبات ضخمة ولا سكن ولا امتيازات وكل الأموال توظف من أجل التنمية و العلاج والتعليم…بث روح التعايش السلمي ويتم وضع قوانين صارمة ضد كافة التوجهات و النعرات العنصرية و القبلية.. لكنهم اهتموا بالقشور والقضايا السطحية بدل الاستعانة بخبراء تم الاستعانه بقلة تحاول تنفيذ اجندات حزبية وخارجية…

حديث رئيس الوزراء عبد الله حمدوك آثار كثير من القضايا .. الخلافات داخل مكونات الحرية التى أصبحت فى حال تظشي داخل الأحزاب والعسكر…..الخ أسقط بذلك رئيس الوزراء عبارة
(نعمل (بتناغم) ) اعتراف رئيس الوزراء آن
بلد تواجه تشظي عسكري عسكري و صراعات مدمرة حزبية وازمة اقتصادية انفلات أمني بطء فى تنفيذ اتفاق السلام الجزئي غياب المساءلة وانعدام تام الرقابة بعدم تكوين مجلس تشريعي بالإضافة إلى رهن العبور بالخارج و تنفيذ روشتة جاهزة بدون الاستعانة بخبراء اقتصاديين قدموا النصح ولكن لم يستمع لهم احد كانت النتيجة فشل اقتصادي وازمة سياسية…
قال رئيس الوزراء (البلاد تعيش واقع معقد ا وتشهد أزمة وطنية شاملة… ان الشراكة تواجه تحديات وتشظيا عسكري… عسكري) بخطابه كشف الحجاب و أسقط عبارة سنعبر وسنتصر حتى الضوء الذي فى اخر النفق اختفى….

آنها البدايات الخاطئة بدل حكومة كفاءات أصبحت حكومة حزبية حاولت مجموعة صغيرة من الاحزب السيطرة بكل السبل…. انقسم تجمع المهنيين و تصدعت الحاضنة وووالخ

إذا كانت حكومة تقشف و وزراء بدون امتيازات لفر الجميع من المنصب كما يفر الصحيح من الاجرب….
الإصلاح يحتاج إلى معالجات شاملة جيش قومي موحد النظر للداخل واستغلال الموارد استغلال صحيح تجريد كافة المسؤولين من الامتيازات و بيع العربات لصالح التنمية وتشغيل مكنات المصانع توظيف الموجود لصالح المواطن وليس لصالح من فى السلطة.. حزم و رقابة على المال العام… الخ بعدها سنعبر كما عبرت رواندا وسنتصر على القبلية و النزعات الشخصية والحزبية كما انتصرت كثير من الدول… ودون ذلك نكون اشبه بمن يحرث فى البحر…
المبادرة لن تحل القضية اذا لم يتجرد الساسة من الأنا و من يحمل السلاح لا يتعامل بمفهوم القوة و جعل روشتات الخارج فى اخر القائمة….

&من المهم أن يتمكن القائمون على السلطة أن يقولوا الحقيقة للصحافة .

ديفيد كاميرون

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *