الأربعاء , مايو 19 2021
مقالات رأي

القرار (247) ملاحظات أولية (الحلقة الرابعة) الصمت المريب للسيد الوزير

بقلم : الوليد مصطفى عبد الرحمن
waleedsnbc@gmail.com
يبدو أن السيد وزير الثقافة والإعلام الزميل الصحفي فيصل محمد صالح لم يشاهد المؤتمر الصحفي للسادة أعضاء لجنة ازالة التمكين واسترداد الأموال ومكافحة الفساد مساء الخميس 10 ديسمبر 2020 والذي أعلنت فيه اللجنة فصلها لـ(84) من العاملين بجهازي الاذاعة والتلفزيون وهيئة البث من صحفيين ومذيعين ومخرجين ومصورين ومهندسين ويبدو انه ايضا لم يطالع الخبر بوكالة السودان للأنباء او الصحف الالكترونية السودانية او الصحف العربية أو منصات التواصل الاجتماعي .
ويبدو ان السيد وزير الثقافة والاعلام لم يطلع أيضا على البيان الذي اصدره الاتحاد الدولي للصحفيين بتارخ 15 ديسمبر 2020 ونشره على موقعة على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت ) وعلى منصات التواصل الاجتماعي التابعة له ونقلته عدة صحف محلية وعالمية وأدان فيه بشدة المجزرة التي ارتكبتها الحكومة السودانية في حق هذا العدد الكبير من العاملين في حقل الإعلام العمومي في السودان.
ويبدو كذلك ان السيد وزير الثقافة والاعلام لم يسمع أو يقرأ عن المساندة الواسعة التي وجدها المفصولون من قاعدة كبيرة من المشاهدين والمستمعين لجهازي الاذاعة والتلفزيون داخل وخارج السودان.
ويبدو كذلك أن السيد المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لقمان أحمد الذي جاء الي الحوش بعد سنوات عمل في هيئة الاذاعة البريطانية لم يخطر السيد وزير الثقافة والاعلام بتوجيهاته للسيد رئيس لجنة إزالة التمكين بحوش الاذاعة والتلفزيون (خالد عبد المجيد ) بالاسراع في اعداد كشوفات المفصولين لتسليمها للجنة إزالة التمكين في اسرع وقت ممكن حتى يتمكن (أي لقمان) من انجاز الهيكل الوظيفي الجديد للهيئة والانطلاق بها إلى آفاق أرحب.
ويبدو كذلك أن السيد وكيل أول وزارة الثقافة والاعلام الرشيد سعيد لم يخطر السيد الوزير بقراره الصادر بتاريخ (6يناير 2020) والذي شكل بموجبه لجنة لازالة التمكين بالوزارة والمؤسسات التابعة لها ومن ضمنها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وتسميه (خالد عبد المجيد) أن يكون مسؤولا عن اعداد كشوفات المفصولين بمساعدة اخرين من داخل الحوش.
إذا كان السيد فيصل محمد صالح الحاصل في العام 2013 على جائزة (بيتر ماكلر) التي تكافىء الصحفيين على الشجاعة والنزاهة في مهنة الصحافة، لم يسمع بفصل 84 إعلاميا من جهازي الاذاعة والتلفزيون فهو (معذور) لربما (يكون مشغول) بقضايا أخرى أكثر أهمية جعلته يبتعد عن مشاهدة التلفزيون والاستماع للإذاعة والاطلاع على الصحف ومنصات التواصل الاجتماعي، أما اذا كان قد سمع بفصل هذا العدد الكبير من الصحفيين والعاملين في حقل الاعلام العمومي ولم يحرك ساكنا و(لم ينبس ببنت شفة) عليه أن يكون شجاعا وأمينا مع نفسه ويعيد تلك الجائزة فورا للسيدة كاميل ماكلر -مديرة جائزة بيتر ماكلر والفرع الأمريكي لمنظمة مراسلون بلا حدود الذين كرموه بالجائزة في يوم مشهود بنادي الصحافة في واشنطون عام 2013 ويبلغهم بأنه عندما أصبح وزيرا للثقافة والاعلام في السودان صار عاجزا عن قول مجرد (كلمة) في الدفاع عن صحفيين فصلوا عن عملهم دون سابق انذار ودون مبررات تستوجب الفصل، إذا فعلت ذلك يا فيصل ستكون محل احترام من رشحوك لجائزة النزاهة والشجاعة في حقل الصحافة ، ولمن منحوك لها وللقاعدة الصحفية في السودان وأمام جماهير الشعب السوداني.
الصورة للسيد فيصل محمد صالح خلال استلامه جائزة الشجاعة في الصحافة بنادي الصحافة في واشنطون عام 2013 – وكالة الصحافة الفرنسية

عن admin

شاهد أيضاً

المحطة الوسطي.. الفاتح محمد الأمين يكتب… يا.. ابليس (مامنعك أن تسجد لاًدم)؟…..

(١) الذين لايهمهم أمر السجين (أحمد هارون) هل لايهمهم أمر المحكمة الدستورية؟ ثوار على ماذا؟.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *