ضد الانكسار .. أمل أحمد تبيدي .. شيكات… عدس… عجلات… بنابر

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
شيكات… عدس… عجلات… بنابر

عندما يتم التعين وفق أسس واهية، ويتم غض الطرف عن كثير من الإخفاقات ماذا نتوقع غير انهيار فى كافة اوجة الحياة….

الكارثة الكبري عندما ترك الثوار الذين فجروا هذه الثورة العظيمة الساحة…. وجعلوا صوت الحق ينخفض لترتفع أصوات تبحث عن السلطة بشتى الطرق…. ليتهم كانوا يمتلكون سجل نضالي أو خطط وبرنامج للإصلاح والتغيير….

اهداف الثورة تلاشت بسبب التعينات الفوقية و انعدام الرقابة والمساءلة واصبح المشهد السياسي يحمل كثير من التخبط والتصريحات المتضاربة و الصور التى تؤكد ضعف القيادة…

المسؤول فى أوروبا لا يمثل ولا يدعى أنه يعيش فى منزله ويتجول فى الأسواق او وسيلة المواصلات لدية العجلة او المترو يفعل ذلك لانه يدرك تماما انه مسؤول امام المواطن الذي يحاسبه قبل الجهات الرسمية وظيفته ليس للثراء أو تعين الأصدقاء والأقارب وووالخ لدينا تمثليات سيئة الاخراج ومحاولات ساذجة تجعل المواطن يسخر منها… لا يهم من يفطر بعدس بقدر ما يهم أن تكون هناك شفافية تامة فى التعامل مع الأموال المستردة…

وليس من حق وزير تحديد مبالغ لدعم اي جهة … ولاتتم مخاطبة الشركات وتحديد مبلغ مهما كانت نية الوزير لان ذلك ليس من صلاحياته…
أصبح المواطن بين صراع الكراسي والبنابر والشيكات المليارية و عجلات السيادى و وووالخ
مايحدث نتيجة حتمية عندما تكون المناصب فى مزاد الساسة تمنح للترضية……

كيف نعبر ولدينا وزراء بدون خبرات ومستشارين يرهقون خزينة الدولة بمسميات مستنسخة.. كيف ننتصر بدون قانون يحاسب واليات تراقب…
آنها قمة الفوضى… التى تؤدي إلى انهيار الدولة…….
نحن فى مرحلة الشيكات المليارية و التعينات الترضوية و ادعاء التقشف…

اين التقشف والوزراء يمتلكون عربات تشيد مدارس و مستشفيات… وامتيازات تنهض بالمشاريع الزراعية و نثريات تدير مكنات المصانع وميزانية صيانة منازلهم تشيد مدن نموذجية للنازحين فى المعسكرات و.وووووالخ
وطن بدون وجيع

&ما أكثر الذين يسرقون دون أن يشموا رائحة السجون.

أنطون تشيخوف

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *