السبت , مايو 8 2021
اللاجئين الاثيوبيين

: لا تزال الهشاشة تسيطرعلى للاجئين. التوفد تخطى الرقم 30/000 في ارياف اكثر هشاشة.

توقعات بانتشار الاوبئة لضعف الامكانات الصحية.
الخرطوم-اثيرنيوز.
كسلا: محمد عبد البين.

افاد موقع(اثيرنيوز) مصدر رفيع بان اوضاع اللاجئين الاثيوبيين بولايتي كسلا والقضارف آخذة في التدهور في ظل استمرار التوافد عبر الحدود الدولية. واكد ان اعداد مقدرة منهم عبرت الحدود واحتموا بمشاريع الزراعة المطرية الالية بجانب القرى والارياف على الجانب السوداني مشيرا الى افتقار تلك المناطق الى ادني مقومات استقبال اللاجئين فضلا” عن هشاشة البيات الخدمية بها من مياه وكهرباء وطرق. فيما بلغ حصر الوافدين عبر بوابات المعابر اكثر من 30/000 لاجئ في اوضاع ماساوية وغياب تام للمجتمع الدولي عبر منظمات الامم المتحدة ووكالاته لجهة بعض الدعم الخجول الذي تقدمه منظمة اليونسيف وبرنامج الغذاء العالمي فيما ظلت منظمة الصحة العالمية كبرى منظمات الامم تلازم الصمت عدا بعض البرامج الارشادية في وقت تشتكي فيه دول العالمي من الموجة الثانية لوباء كرونا Covid19 حذر زات المصدر الرفيع من مغبة اصطدام واقع اللاجئين بوجود حالات من كورونا لم يتم التعرف على لضعف mechanism health وعدم توافر تقانات الفحص والتشخيص بمواقع التوافد وتسكين اللاجئين. وناشد المصدر الخبير رؤساء منظمات الامم المتحدة المقيمين بالسودان بالاستجابة الفورية للحلولة دون حدوث كارثة انسانية خاصة في جانب المأوى والغذاء..
ممايجدر ذكره ان رؤساء عدد من المنظمات المقيمين بالخرطوم سيجتمعون بوالي كسلا المكلف امين عام الحكومة بالانابة لتوحيد الجهود للخروج بصيغة تحفظ كرامة الانسان وتقديم كل مامن شانه افضل ومفيد لاناس فقدوا الوطن ومدخراتهم وممتلكاتهم علاوة الدعم الشعبي الذي قدمه مواطني ولايتي كسلا و القضارف

في ذات السياق تعقد حكومةولاية كسلا غدا الخميس اجتماعا” يضم بجانب قيادات معتمدية شؤون اللاجئين رؤساء منظات المندوب السامي للاجئينwhO و WFP Uncredited, و واليونسيف لوضع التراتيب لمواجهة الاوضاع المتردية وللحد من حدوث كارثة انسانية لا تبقي ولاتذر من لاجئين ومواطنين وعاملين في الحقل الانساني

عن admin

شاهد أيضاً

تصريحات جديدة لوجدي صالح بشأن الأموال المستردة وأراضي رموز النظام السابق

الخرطوم- أثير نيوز قطع مقرر لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *