وأوضحت شرطة ناشفيل أن الانفجار كان “متعمدا”، مضيفة عبر تويتر: “الانفجار وقع الساعة 6:30 صباحا وسط المدينة، وهو مرتبط بسيارة. فتحنا تحقيقا بالحادثة مع الشركاء الفدراليين”.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن ما لا يقل عن 3 إصابات وقعت إثر الانفجار، لافتة إلى تخوف السلطات من وجود سيارة مفخخة أخرى.

وأعلن قسم الإطفاء في ناشفيل، تفعيل “حالة الطوارئ” بالمدينة بعد الانفجار.

ورجح حاكم ولاية تينسي، بيل لي، أن يكون العمل متعمدا، قائلا إن عناصر الشرطة المحلية والفدرالية “يقومون بواجباتهم على الأرض”.

في غضون ذلك، قال عمدة مدينة ناشفيل، جون كوبر، إن 20 مبنى على الأقل لحقت به أضرار من جراء الانفجار الذي هز وسط المدينة. وكإجراء احترازي، تم تعطيل خدمة النقل العام في ناشفيل.

وقال مواطنون إنهم شعروا بالانفجار في أنحاء كثيرة من مقاطعة ديفيدسون، في حوالي الساعة 6:30 صباحا بتوقيت الولاية. وأوضحت شرطة المدينة أنها فتحت تحقيقا لمعرفة سبب الانفجار.

وأضافت وسائل إعلام محلية، أن المواطنين بالقرب من موقع الانفجار، هرعوا من أماكن سكنهم نتيجة الصوت الهائل الذي أحدثته الواقعة، وانتشار الدخان الكثيف.

وطالب رجال الإطفاء في ناشفيل سكان المنطقة بالتحرك بعيدا عن الانفجار الذي وقع بالقرب من أحد المباني، داعين المواطنين أيضا بالابتعاد عن مبنى آخر تحسبا لوقوع انفجارات محتملة.

وقالت خدمة وسائل النقل العام في المدينة، إن عملياتها لم تتأثر بالانفجار، وإنها ستستمر في تقديم خدماتها.