الثلاثاء , أكتوبر 26 2021

المقاومة تطلق (هاشتاق) (الخرطوم غير ٱمنة) و”السوداني” يطالب بتعزيز الأمن الاستباقي

أطلقت لجان مقاومة الصحافة هاشتاق (الخرطوم مافيها أمان) عقب تكرار جرائم النهب المسلح التي راح ضحيتها خلال أسبوع واحد الطالب مازن وتاجر بالجريف ودفع تردي الوضع الأمني بالخرطوم عدداً من لجان المقاومة إلى حماية المواطنين بالاحياء بمجهوداتها الذاتية ونشر الاحتياطات اللازمة التي يجب أن يتبعها المواطنون خلال تحركاتهم.

وفي مقابل ذلك أطلق حزب المؤتمر السوداني بولاية الخرطوم حملة (الخرطوم آمنة) وأعرب في الوقت ذاته عن قلقه حيال الأوضاع الأمنية بسبب تصاعد في جرائم القتل وارتفاعاً ملحوظاً في جرائم السرقة بأشكالها المختلفة بالإضافة إلى اشتباكات مسلحة وتأثير ذلك على مجرى الحياة الطبيعية.

وقال المؤتمر السوداني بالخرطوم في بيان له أمس بحسب صحيفة الجريدة، شهدت ولاية الخرطوم الايام الماضية ما يثير القلق حول الأوضاع الأمنية في الولاية ونحن نضع قضية الأمن في أعلى سلم أولوياتنا كجندٍ رئيس يتصدر المهام التي يعمل عليها الحزب، نطلق حملة الخرطوم آمنة وتستهدف بسط الأمن في الولاية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية المعنية وشركاء الحزب السياسيين ومواطني الولاية.

وأشار المؤتمر السوداني الى إيمانه بأن قضية الأمن في الولاية هي مسؤولية جماعية يتقاسمها جميع أطراف المجتمع، وطالب شرطة ولاية الخرطوم بتنظيم عمليات انتشارها بما يعزز مفهوم الأمن الاستباقي ويحد من الجرائم المحتملة بالاضافة الى زيادة قدرات وموارد شرطة الولاية عبر سياسات تتبناها حكومة الولاية بما يمكن الشرطة من القيام بواجباتها على وجهٍ أكمل وتعزيز العلاقة بين مواطني الولاية والمؤسسات الشرطية بما يخلق حالة من المسؤولية المشتركة المحققة لأهداف الطرفين.

وتعهد المؤتمر السوداني بولاية الخرطوم ببذل مافي وسعه من تبنٍ لسياسات تخدم هدفه لحملة ” خرطوم آمنة” عبر خلق الشراكات الذكية والتواصل الفعال مع المؤسسات المعنية وباشراك أكبر قدرٍ ممكن من أصحاب المصلحة إلى أن يتحقق الهدفنا الذي يصبو له.

وقال شهود عيان أن الشرطة نفذت في وقت مبكر مساء أمس ارتكازات في أربعة شوارع رئيسية بالخرطوم للتصدي لبسط الأمن.

عن atheer

شاهد أيضاً

بعد ان أجرى لقاءات مع مختلف الأطراف .. فيلتمان يلتقي د. حمدوك للمرة الثالثة

الخرطوم اثيرنيوز التقى دولة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك بمقر إقامته عصر اليوم المبعوث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *