الجمعة , أكتوبر 22 2021

ضد الانكسار … أمل أحمد تبيدي … صناعة المجد للأصنام

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
صناعة المجد للأصنام

يجب أن لا نعلق الأخطاء على شماعة الآخرين نحن أخطأنا عندما صفقنا بدون وعي وقلنا نعم حمدوك بدون أن نقف على خططه وبرنامجه… حاربنا بسيوف قاطعة كل من يحاول قول الحق و فتح باب النقد من أجل الإصلاح…
الوضع الراهن يجب أن يجعل الحادبين على أمر البلاد والعباد و الحريصين على تحقيق أهداف الثورة الوقوف ضد هذا العبث السياسي الذي سيدمر البلاد من كافة النواحي… أصبحت الحرية فوضى معارك رياضية انفلات امنى وقتل بدون رحمة…. إذا كان شماعة حكومة الثورة فلول النظام وراء ذلك اين الأجهزة الأمنية واين الشرطة التى منوط بها مواجهة هذا الانفلات بصورة حاسمة…. فلول النظام عبارة لتبرير الفشل…
مايحدث من انفلات امنى مسؤلية وزارة الداخلية و القوات الأمنية التى ترفع تقريرها قبل وقوع الكارثة جريمة قتل الطالب الجامعي سائق الركشة مازن الجيلي الذي وجد مقتولا من أجل السرقة تؤكد مدى الفوضى التى تحتاح البلاد بصفة عامة و الخرطوم بصفة خاصة….
… من البداية تحدثنا عن ضرورة قوانين رادعة ومحاكمات علنية واقتحام البؤر التى يحتمي بها المجرمين قاطعي الطرق… إذا لم يتم ايجاد حلول جذرية قبل أن يتفاقم الأمر ستنهار تماما النظم الأمنية التى تخلق الاستقرار فى المجتمع…. الوضع يتطلب التدخل الفوري من الحكومة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري…. قبل فوات الأوان..
على الحكومة أن تدرك أن انفلات الامنى يعنى توقف عجلة التنمية و احجام المستثمرين…. انه مهدد اجتماعي واقتصادي وقبل ذلك يقود إلى عدم الاستقرار السياسي الذي يمزق البلاد…. الشعور بأن البلد بدون حكومة كارثة تؤكد ضعف إمكانيات الذي يديرون دفة الحكم..
قبل الحكومة المسئولية تقع على فقداننا للوعي الذي لا يخلق للأصنام مجد ولا يجعل أنصاف الساسة يحكمون…ولا المنافقين يتسلقون على جثث الشهداء..
وغياب الوعي اغتال مبادي الثورة.
اللهم احفظ بلادنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
&إن صناعة المجد للأصنام ، هى أعظم ما سرق ذكاء الإنسان وسرق عمله.

عبد الله القصيمي

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

عن atheer

شاهد أيضاً

بروف هاشم علي سالم يكتب .. خربشات على جداريات الحوار (74) .. جورج كلوني وماادراك ماهو..

بروف هاشم علي سالم يكتب .. خربشات على جداريات الحوار (74).. ..جورج كلوني وماادراك ماهو.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *