وقائع الجلسة ..توجيه تهمة الشيك المرتد للمتهم في قضية كوفتي

اثيرنيوز

أصدرت محكمة جنايات الخرطوم شمال اليوم قراراً بتوجيه تهمة في مواجهة المتهم محمد صديق لمخالفته المادة 179 من القانون الجنائي (شيك مرتد) وذلك بأنه قد حرر عدد (6)شيكات لصالح الشركة الشاكية (كوفتي) مقابل تعاملات في حصائل الصادر وشراء الذهب.

وقررت المحكمة الاستماع في الجلسة المقبلة في الثامن عشر من شهر أكتوبر لشهود الدفاع منهم أفراد وبعض مندوبي المؤسسات منها مندوب بنك الخرطوم الرئاسة مندوب بنك النيل الرئاسة.مندوب المسجل التجاري. بالإضافة لمندوب الحسابات الخارجية بنك النيلين.

اعتراضات
وكانت هيئة الاتهام قد اعترضت على المستندات شكلاً حيث أن المستندات صادرة من بنك النيلين (أبو ظبي) دولة الإمارات بأنها ليست لديها علاقة بالمتهم أو موضوع الدعوى، إلا أن هيئة الدفاع تمسمكت بها حيث أشارت إلى أنها أساسية في الدعوى ولديها علاقة في التعاملات التي تمت.وقد قبلها القاضي شكلاً لحين مرحلة وزن البينة باعتبارها حقاً أصيلاً للمتهم.

أفادت سابقة للمتهم و خلال تلاوة المتحري لأقوال المتهم محمد صديق واستجوابه في جلسة سابقة أفاد المتحري أن المتهم عند استجوابه ذكر في أقواله بأنه ليس لديه علاقة بشركة كوفتي كماأنه لم يتعامل معها في الذهب أو حصائل الصادر وقال انا ماحصل وقعت ليهم إقراراً بمبلغ ٧٧ مليون درهم ولا طن ذهب ولا أعرف الشهود وماحصل وقعت أمامهم. نعم الشيكات من 140‪ إلى 145‪ تخصني وهي من حسابي بفرع شارع الإنقاذ بحري.

تفاصيل الجلسة
قام قاضي المحكمة خلال الجلسة بطرح سؤال على المتهم محمد صديق بالقول (الحاصل شنو)؟. قال المتهم بحسب صحيفة اليوم التالي: تعاملت مع صديق محمد صالح مدير عام شركة كوفتي وكنت أقوم بشراء الدولار من السوق المحلي من السودان لصالح الشركة، وقد أخطرني في إحدى المرات بأن لديه حساباً في الإمارات وأنه يريد عملة صعبة (درهم) وقال لي إنه يريد مبالغ كبيرة ووعدني بمنحي (عمولة كويسة). مضيفاً بالفعل توجهت للسوق وطرحت الأمر على بعض العاملين في هذا المجال منهم من استجاب لذلك وأكدوا أنهم على استعداد للتعامل معهم فقمت بالتنسيق بين الطرفين،وتمت المعاملات ولدي مايثبت ذلك من مستندات، أقدمها الآن إلى المحكمة وهي مجموعة من الحسابات وهي:

حساب باسم كوفتي التجارية رقم الحساب الدولي (AE08025015600010054301) وهناك كشف حساب باسم المدير العام لكوفتي يوضح المبالغ، بالإضافة لحساب شركة القرية للتجارة كانت تودع لكوفتي في بنك النيلين بالرقم (100‪51054156001) وحساب آخر باسم الهبيكة للتجارة برقم الحساب كان التحويل لهذه الحسابات يتم (اون لاين) سبق ذلك التعامل أن جلسوا مع صديق وقال لهم في بداية حديثه انه لن يدفع المقابل السوداني الا بعد نزول المبالغ في حسابه ومن ثم يقوم بالتسديد لهم،ودوري في هذه التعاملات كان مقتصراً على وري(كوسيط).

وأوضح المتهم انه في شهر فبراير أو مارس من العام 2020 قام بنك السودان بتجميد(6) حسابات من ضمن (10)حسابات وبالتالي أصبح يتعامل مع 4 أشخاص بشكل مباشر. بعدها طلب مني صديق ورقاً مروساً (فاضي) ومختوماً من هذه الشركات لتقديم مرابحة باسم (افريكانو) لبنك الخرطوم بقيمة مليار ونص بحيث يقوم البنك بشراء سكر لكوفتي وفي الأصل ليس هناك سكر.

وأشار بعدها جاني صديق مدير كوفتي بعدها في منزلي حوالي الساعة (9)صباحًا و ذكر لي عندي بيعه كبيرة لجهة حكومية فيها أرباح هائلة)، وطلب مني زيادة أسماء الأعمال، وذلك للتعويضات الأمريكية (المدمرة كول، ولكن لم يذكر لي المبلغ، بدوري طرحت الفكرة لبعض الناس ولكن لم يستجب سوى ال4 أشخاص أو أسماء العمل التي كان يتعامل معها.

وقال إن لديه خطاباً من مجلس السيادة وهناك مستند يؤكد ذلك وهي مبالغ نزلت من بنك السودان لحساب كوفتي في بنك النيلين وهي أربعة ترليون وخمسمائة اثنين وعشرين مليون كأموال تعويضات. وبتاريخ ٢٨ فبراير ٢٠٢١ قام بنك السودان بقفل جميع الحسابات من بينها حساب صديق في كوفتي وشقيقه، وحساب شركة كوفتي التجارية، وافريكانو، وأعمال إتيان التجارية.

بعد فترة ذهبت للقاهرة بغرض العلاج حتى بداية شهر أبريل فاتصل بي يوم الجمعة وقال لي :عايزك في شغل حاول تعال راجع. بتاريخ ٤ أبريل ٢٠٢١م عدت للخرطوم وقابلته في مكتبه فطلب مني من أجل استمرار التعامل أن أحضر دفتر شيكاتي الخاص فاي شخص يتعامل معانا بحضر دفتر. قلت له سأعطيك الدفتر بشرط مايكون بدون توقيع والا تتم كتابه أي بيانات عليه يكون فاضي حتى تدخل المبالغ لحسابي وأتأكد منها وقد اتفقنا على ذلك.

مساءً جاني في شقتي في الصافية وشرب معي القهوة وكان ذلك يوم الأربعاء الساعة 11 وقال لي غالبا الشغل بيبدا الأسبوع القادم انت عارف الظروف. يوم الثامن من أبريل تفاجأت بمباحث التموين ومعهم النقيب محمد بادي ألقوا القبض على في صلاة الصبح وتمت افادتي بأن لدى بلاغاً في قسم الخرطوم شمال ، وقابلت عميد اسمه عبد الشكور في مباحث التموين وقال لي عندك طن ذهب ومليون دولار فقاموا بإرسال قوة للمنزل ولم يجدوا شيئا بعد ذلك قال لي عبد الشكور هناك فاقد ايرادي للدولة، ثم أدخلت للحراسة ومنعت عني الزيارة. بعدها ذهبت للتحري في مباحث التموين الطابق الرابع أو الخامس لااذكر وتم فتح بلاغ في مواجهتي الماده 57 تخريب الاقتصاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *