الأحد , أكتوبر 17 2021

رئيس حركة الحادبون علي الوطن يدعو الحرية و التغير التيار القومي للخروج النهائي من الحكومة و تشكيل جبهة معارضة ديمقراطية لضمان صحة النظام الديمقراطي

الخرطوم اثيرنيوز

اصدرت حركة الحادبون علي الوطن برئاسة دكتور حمد ففيري رئيس المكتب السياسي للحركة بيانا تحصلت شبكة اثير نيوز علي نسخة منه يحمل عدة موجهات حول الحراك السياسي الذي يجري الان بالساحة السياسية السودانية..
نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة حادبون علي الوطن
الامانه العامة

2/10/2021

خطاب انضمام لقوي الحرية و التغير (التيار القومي) :

السادة قادة الحرية و التغير(التيار القومي)
تحية تقدير و احترام لكم و عبركم لشعب السودان و شباب و كنداكات السودان حداة الثورة بناة السلام و الديمقراطية

ايها الذين امنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا. صدق الله العظيم.

نهاية الدول و مصرع الأمم مرده عبر التاريخ هو ضياع مصالح الرعية في أتون الصراعات، انعدام الثقة بين أهل الحكم، إطلاق عنان ضعاف القدرات و عديمي الخبرات من أهل الأهواء، سيادة الجهل، ضنك العيش، اضطراب الأمن، شيوع الخوف في المجتمع و غياب الحكمة.

في ديسمبر 2018 حشد شعب السودان النبيل وعيه و إرادته و ادهش العالم بثورته العظيمة التي تمثلت أهدافها في:

*حماية السيادة، الوحدة الوطنية، و ترسيخ قواعد الأمن القومي في أبعادهِ العشرة .

*تحقيق السلم المجتمعي و ضبط الأمن الداخلي و حسم الفوضي.

*بناء اقتصاد وطني يحقق تنمية مستدامة، يخفف أعباء المعيشة و يحقق الرفاهية.

* ترسيخ حكم مدني ديمقراطي رشيد ينعم فيه السودانيون بالمواطنة،الحرية، و المساواة.

*إصلاح أجهزة و مؤسسات الدولة ببعد قومي مهني احترافي يحقق أقصي درجات الكفاءة و الفعالية.

*سيطرة الدولة على الموارد الطبيعية و الثروات القومية و توظيفها بالعدل للتنمية المتوازنة.

*ترسيخ قواعد سلام عادل،شامل و مستدام.

*رد الاعتبار العدلي لشهداء الثورات و الحروب و إنزال الجزاء المستحق لكل من أجرم في حق المواطنين و الدولة .

*رد أموال و ثروات الشعب المنهوبة إلى الخزانة العامة و المؤسسات إلى ملكية الدولة.

*بناء علاقات خارجية تحافظ علي السيادة، محفزة للفوز المشترك، داعمة التعاون الانمائي وفق القواعد المرعية.

*بناء مجتمع ، متضامن، مبادر، مواكب و مكتفي في متطلباته الحياتية.

السادة قادة الحرية التغير (التيار القومي).
:

من أجل أهداف الثورة أعلاها زحف شعب السودان العظيم من أطراف دولته لعاصمته احتشاداً أمام القيادة العامة لقواته المسلحة التي ظلت تنحاز لإرادة الشعب و تنتصر لكل ثوراته الظافرة.

بالتحام الثوار و حركات الكفاح المسلح و القوات المسلحه استبشر شعب السودان النبيل خيراً داعياً القوات المسلحة التزام الحياد ازاء كل التنظيمات و الاحزاب سيراً على سنة قادتها في أكتوبر ٦٤و أبريل ٨٥. دعت قوي الثورة و قوي الكفاح المسلح لتشكيل حكومة خبرات وطنية غير محاصصة.

رفضاً لحكومة القومية التي دعت لها قوي الثورة و الكفاح المسلح تحركت قيادات موغلة في التحزب، متربصة بالثورة و تصدرت قيادة الثورة و نادت بضرورة الشراكة بين الجيش و و احزاب قوي الحرية و التغيير التي في غالبها مسمى تنظيمات وهمية و أحزاب أقلية مؤدلجة مُنبَتّّة من العمق الجماهيري لشعب السودان.

هذة الشراكة التي أصبحت مسخا مشوها لوهج الثورة و سيادة الدولة أفقدت الجيش حياديته و قوميته,مكنت كوادر ضعيفه الخبرات و القدرات من جهاز الدولة و فتحت الطريق واسعاً أمام المتربصين بقوات الشعب المسلحة، و حركت قوي الحرية و التغيير كادرها الإسفيري لكيل الشتم و الإساءة للقوات المسلحة في تجاوز مريع لكل الأعراف و التقاليد الراسخة عالمياً في احترام الجيش الوطني و تعزيز مكانته.

أحكمت احزاب البعث،الناصري,التجمع الاتحادي،المؤتمر السوداني و الجمهوري بمؤازرة من حزب الأمة القومي قبضتها على الثورة و الدولة، غير أنها عجزت في إدارة مرحلة الانتقال و ادخلت البلاد في أتون صراع مدمر يسوقنا جميعاً إلى مآلاتٍ مؤلمة. القراءة المُتأنية لمجريات الأحداث في السودان تُنبئ بقرب انهيار الدولة على يد شركاء الفترة الانتقالية.

أما وقد وضح للداني و القاصي فشل قيادات قحت الجناح الحزبي( الامة القومي -البعث-الناصري-التجمع الاتحادي و المؤتمر السوداني) في تحقيق شراكة رشيدة تؤمّن مسار الانتقال و ترسو بشعب السودان إلى بر أهداف ثورته المجيدة نؤيد و نثمن مساعي قوي الحرية التغير( التيار القومي)( حركات الكفاح المسلح) جناح قوي الثورة في إصلاح الحاضنة السياسية الفترة الانتقالية بما يضمن قوميتها و لاءها المطلق للثورة و الدولة و كفاءتها في تحقيق الانتقال الديمقراطي ببعد قومي و إدارة رشيد.

حركة حادبون علي الوطن تؤيد مساعي اصلاح قوي الحرية التغير تثمن جرأة و شفافية قادة قوي الحرية التغير التيار القومي في التصدي المسؤولية الوطنية و البحث عن حلول مفضية لنجاح الانتقال بتوافق شعب السودان علي مسلمات جامعة. حركة حادبون علي الوطن إذ تؤيد قومية و شمولية الحاضنة تدعو قادة الحرية و التغير التيار القومي للتوافق علي التدابير التالية:

أولاً:
فض الشراكة بين الجيش و قوي الحرية و حل هياكل المرحلة الانتقالية بمجلسيه و مكونيه

ثانياً:.

الغاء الوثيقة الدستوريه المعيبة التي مكنت قوي غير شرعيه من حكم البلاد لمدة عامين و اعتماد دستور 1964المؤقت.

ثالثاً:
الاقتداء بتجربة المشير سوار الدهب
و التوافق علي مجلس سياده يضم كل قادة الأفرع و التشكيلات القتالية.

رابعاً:
دعوه جميع ممثلي شعب السودان الي مؤتمر مائده مستديرة للتوافق علي مجلس نواب انتقالي على الأساس القومي الجغرافي و القومي الفئوي.

خامساً:
منح المجلس النواب الانتقالي كامل صلاحيات الجهاز التشريعي في النظام البرلماني.

سادساً:
تكليف شخصية وطنية مستقلة مقتدرة بتشكيل حكومة خبرات وطنية غير محاصصة تعكف على بناء الدولة وفق أهداف الثورة.

سابعاً:
في حال تعنت أطراف الشراكة و تعذر الحلول المقترحة يدعو رئيس مجلس السيادة شعب السودان لانتخابات رئاسية لضمان قيادية قومية تحظى رضا الأغلبية و تعبر بالبلاد إلى أهداف ثورة ديسمبر المجيدة.

ثامناً:

أما و قدت دوت هتافات الثوار و الثائرات ضد الاحزاب ,خروج الأحزاب من المشهد أصبح ضرورة، تقتضيها سلامة الانتقال الديمقراطي و إرساء قواعد السلم المجتمعي و أمن الدولة.

شعب السودان النبيل يتطلع لحكم انتقالي رشيد، تحت قيادة قومية ملهمة، تعزز السيادة و تحقق، استقرار سياسي، أمني و اجتماعي فيما تبقى من المرحلة الانتقالية.

بلادنا في حاجة ملحة لقائد مقتدر يحشد همم و قدرات و خبرات أبناء و بنات السودان في بوتقة العطاء للوطن، وفق سياسيات متزنة وسطية المنهج و التوجُّه، علاقات خارجية بناءة وإصلاحات اقتصادية مصحوبة بتخطيط علمي لمشاريع و بنىً تحتية تنقل البلاد للنماء و الازدهار.

تُعزَّز كل هذه الجهود بإعداد الدستور و القوانين و التشريعات التي يجيزها شعب السودان في استفتاء عام ترسيخاً لقواعد دولة المواطنة الديمقراطية المدنية …

دكتور : فقيري حمد رئيس المكتب السياسي

لواء شرطة حقوقي م. يعقوب صالح عرمان
الامين الحركة

عن atheer

شاهد أيضاً

رحيل الشاعر والمخرج خطاب حسن احمد شاعر “البت الحديقة” والكاتب المسرحي

الخرطوم اثيرنيوز رحل المناضل و شاعر البت الحديقة والكاتب المسرحي خطاب حسن احمد له الرحمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *