السبت , أكتوبر 23 2021

بعد الاشتباك مع خلية ثانية ..عوامل جذبت (داعش ) للخرطوم

الخرطوم اثيرنيوز

كشفت الاجهزة الامنية عن خلية جديدة لتنظيم الدولة الاسلامية داعش بحي جبرة غربي الخرطوم واشتبكت معها قوات مشتركة وقامت بالقبض على ثلاثة منهم بينما اختفى الاخرين بمسجد بلال فيما كشفت التحريات مع المجموعة الاولى بان هناك اعداداً من الارهابين دخلوا البلاد مستغليين حالة السيولة الامنية التي شهدتها البلاد عقب سقوط حكومة الانقاذ يدير الخلايا احد القادة المطلوبين دولياً ويقيم في احد الاحياء الطرفية بجبل اولياء واشارت تحريات المخابرات أن هناك عدة مجموعات من الاجانب والسودانيين تتبع لداعش تديرها قيادة واحدة عن طريق (الحزم ) وقال رئيس جمعية صحفيون ضد الجريمة الدكتور طارق عبدالله المتخصص في القضايا الامنية أن الحالة الامنية والاقتصادية والسياسية التي شهدها السودان بعد ثورة ديسمبر جعل السودان بئة جاذبة للعصابات الاجرامية والجماعات الارهابية بسبب ارتضاء قبضة الاجهزة الامنية نتيجة الهجمة الشرسة التي تعرضت لها من بعض التنظيمات السياسية ومحاولة حل وهيكلة تلك الاجهزة الامنية وعلى راسها جهاز الامن والمخابرات الوطني موضحاً ان البلاد اضحت بلا واقي يصد عنها المهددات الامنية بجانب الوجود الامريكي المكثف بالبلاد وربطه بمحاولات تغيير النظام السياسي في السودان الى نظام علماني مشيراً الى أن تلك الاسباب مجتمعة جعلت من السودان منطقة جاذبة لتنظيم الدعوة الاسلامية داعش الذي يبحث عن موطن له واضاف عبدالله أن العمليات يخوضها جهاز المخابرات بداعش داخل الخرطوم وفي اكثر من عملية دليل على ان التنظيم اعد خطة انتشاره داخل العاصمة تحت قيادة موحدة ترتبط بالخارج وقال أن العملية السابقة لجهاز المخابرات والتي احتسب فيها (5) شهداء توضح شراسة المجموعات التي دخلت السودان وعدم تورعها في القتل ومواجهة الاجهزة الامنية بالسلاح والمتفجرات واضاف قائلاً في غضون الايام القادمة ستعرف قيادة الدولة بان تفكيكها لهيئة العمليات ذات العناصر المدربة على حرب المدن وعمليات الارهاب كان خطاءاً كبيراً وان استجابتها لـ( هشتاقات الناشطين ) سيدفع الوطن فاتورته بعدم الاستقرار.

عن atheer

شاهد أيضاً

حراك للمبعوثين والسفراء.. دعم الغرب الانتقالية قول لايصدقه العمل

المبعوثين والسفراء الغربيين البريطانيين والفرنسيين والأمريكيين يقومون بزيارات واجتماعات مكثفة هذه الأيام مع الحكومة الانتقالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *