الثلاثاء , أكتوبر 26 2021

ضد الانكسار امل أحمد تبيدي البلد على كف عفريت الساسة والعسكر

ضد الانكسار
امل أحمد تبيدي

البلد على كف عفريت الساسة والعسكر

الفشل نتاج طبيعي لسياسات غير راشدة…. غياب الحكمة والرؤية في إدارة الأزمات…. في ظل الفوضي تغيب المؤسسية والرقابة والشفافية… البدايات الخاطئة هي التي تقود للفشل…

اين اقرارات الذمة لكل الذين صعدوا للسلطة سوي من مجلس الوزراء اوالمجلس السيادي…. اين تفاصيل الأموال التي أتت من الخارج كيف صرفت؟…
ماهو حجم المرتبات والنثريات التي تصرف في اروقة تلك المكاتب؟…
حكومة الثورة يجب أن تختلف عن الحكومات الباطشة والفاسدة في الرقابة و الشفافية وسيادة مبدأ القانون…. يكون المسئول زاهد في السلطة إذا فشل يتنازل عنها مع الاعتذار…..
خدعنا بالعبارات علي منصات القيادة والإعلام…. ما أبشع الإنسان عندما يفتقد الوعي ويصبح تابع ويدافع عن الباطل ويستمر في الدفاع… وما أجمل أن يفيق المرء ويسقط الحجاب….

لا انكر قلت نعم حمدوك و هتفت للحكومة لكن ادركت أن السياسة فن قائم علي التلاعب بالألفاظ و تخدير الشعوب بعبارات واهية او رفع وتيرة الحماس من أجل تحقيق المصالح الحزبية و الشخصية… فشلت الحكومة بشقيها المدني والعسكري في توفير ابسط متطلبات الحياة…..
الآن البلاد في كف عفريت السياسات المتخبطة ووزراء لايمتلكون الخبرة ولا الكفاءة… ورئيس وزراء يتعامل مع الواقع المتدهور بتهاون….
الحقيقة ليس كل من ناضل يستحق منصب أو كل من وقف ضد الظلم له القدرة علي بناء دولة القانون…
الدول تبني عبر استيراتيجات وأسس لا مؤتمرات ولجان….

مايحدث الآن كفيل بأن يجعل الحكومة الانتقالية تحدث انقلاب علي نفسها و تزيح كافة الوزراء بدون استثناء و المستشارين الذين هم اس البلاء وتبدأ مرحلة التغيير والإصلاح الحقيقي
المواطن لا يستحق أن يسحقه العسكر عبر حكومات دكتاتورية ولا يترك الحبل علي القارب في حكومات أتت عبر النضال…
لا لتقديس الأشخاص الذي يفسد يحاكم اذا أردنا بناء السودان
…. ما يحدث الآن في اروقة الحكم سيجعلنا نبكي علي الاطلال..

&لا شيء يؤذي الإنسي مثل الحقيقة، ولا شيء يسعده مثل الوهم .
غازي عبد الرحمن القصيبي

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

عن atheer

شاهد أيضاً

ضد الانكسار .. أمل أحمد تبيدي .. من سيغلق أبواب الفتن؟

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي من سيغلق أبواب الفتن؟ الصراع بين العسكر و المدنيين يتخذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *