الجمعة , أكتوبر 22 2021

تصريحات السفير البريطاني ..اقوال بلا افعال

الخرطوم اثيرنيوز

وقف خبراء ومراقبون على تصريحات السفير البريطاني الجديد بالسودان جايلز ليفر والذي أكد فيها دعم بلاده للسودان في المساعدة على الانتقال لدولة أكثر استقرارا وسلما وازدهاراً وصولاً لحكومة ديمقراطية منتخبة بدعم وتعزيز المؤسسات الانتقالية وتنفيذ ناجح لاتفاقية جوبا للسلام وكان جايلز قد قال، إن دعم المملكة المتحدة يشمل تطوير الشراكة الاستراتيجية مع سودان ما بعد الثورة في مجالات التعليم والتجارة والاستثمار وتغيير المناخ وقال (يجب أن يعمل المكونان المدني والعسكري، وجميع الفاعلين السياسيين، معا لمنع التهديدات التي تواجه الانتقال الديمقراطي، وإنشاء مؤسسات انتقالية، ومعالجة التوترات في الشرق والمناطق الأخرى) ووصف المحلل السياسي عبيد مبارك تصريحات السفير بانها للاستهلاك السياسي فقط موضحاً بان هناك ازمات حقيقية تواجه الانتقال السياسي في السودان على راسها التردي الاقتصادي والديون الخارجية وأثار وجود السودان على قائمة الدول الراعية للارهاب وقال تلك مشكلات تحتاج لقرارات دولية وأن تلك القرارات في يد دول منها المملكة المتحدة بجانب أن بريطانيا لها تاثير قوي للسودان باعتبار أن السودان كان احد مستعمراتها وأنها صنعت كثير من الاشكاليات التي اعقدت الدولة وأقعدتها من التقدم والنمو وعلى راسها الخلافات السياسية مشيراً الى أن السودان في وقته الحالي يحتاج لاعادة ترابط الجبهة الداخلية بالاتفاق على مصالحة وطنية ونبه عبيد ان الدول الغربية ودول (الترويكا ) على وجه الخصوص لا تقدم للسودان سوى تصريحات مسئوليها وتعليقاتهم ودعم طرف ضد الاخر وقال (ذلك يمثل أكبر مشكلة تواجه الحكومة الانتقالية وتسبب في الخلافات وتبادل الاتهامات وتقوية طرف ضد الاخر ) واضاف مبارك على السفير البريطاني ترجمة تلك التصريحات باعمال حقيقية تدعم الانتقال السلمي والوصول لحكومة منتخبة واستبعد القيام بتلك الاعمال مستنداً على أن الدول الغربية تنظر الى السودان في الوقت الحالي على أنه (غنيمة ) تسعى كل دولة على السيطرة عليه واستغلال موارده ودون مقابل تقدمه من اجل استقرار وازدهار الدولة.

عن atheer

شاهد أيضاً

حراك للمبعوثين والسفراء.. دعم الغرب الانتقالية قول لايصدقه العمل

المبعوثين والسفراء الغربيين البريطانيين والفرنسيين والأمريكيين يقومون بزيارات واجتماعات مكثفة هذه الأيام مع الحكومة الانتقالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *