السبت , ديسمبر 4 2021

الاضراب والعصيان المدني حال الانقلاب او حل الحكومة

الخرطوم اثيرنيوز

وقع نحو 74 حزبا سياسيًا وتجمعا نقابيا ومطلبيًا بجانب 119 لجنة مقاومة بالعاصمة ، على “ميثاق الدفاع عن الثورة السودانية” الذي ينص على رفض الانقلاب او حل الحكومة.

وأكدت القوى انها تواثقت على الدفاع عن أهداف الثورة السودانية ورفض الانقلابات العسكرية باي شكل كانت وتحت كل الدواعى، سواء كان انقلابا عسكريا صرفا أو مدعوما بواسطة قوة مدنية أو من حركات الكفاح المسلح.

وقالت في بيان انه في حال اعلان الانقلاب او حل الحكومة من جانب واحد، “سيعلن كل موظفي الدولة عن اضراب شامل في كل المؤسسات، وستوضع تروس في كل شوارع العاصمة والمدن السودانية، بجانب الخروج إلى الشوارع في كل أحياء المدن، فضلاً عن اعلان العصيان الجماعي ضد كل قرارات السلطة الانقلابية ومن يمثلها”.

وأضاف: “إننا جميعا كشعب حر، نسعى لتوطين الحكم الديمقراطي في أرضنا، لتنعم الأجيال الحالية والقادمة بتنسم اريج الحريات الفواح، ولتنعم بالعدالة والاستقرار السياسي والاقتصادي، الذي سوف يفضي حتماً إلى دولة متقدمة باستدامة الديمقراطية”.

وشدد على ان الديمقراطية لن تأتي إلا بالمحافظة على الفترة الانتقالية، ودفع شرور الانقلابات وعودة الفلول من جديد، مضيفاً: “حتى تتحقق الديمقراطية لابد لنا من إزالة كل مظاهر تمكين النظام البائد، وهيكلة الخدمة المدنية وهيكلة القوات النظامية، وخلق جيش نظامي واحد، وتذويب كل الميليشيات والحركات المسلحة فيه، وخلق عقيدة جديدة للجيش، تبعده عن الجهوية والاستقطاب الحزبي، والدخول في السياسة، ليكون جيشاً محترفا، مسلحا بأحدث الأسلحة لحراسة حدود السودان والدفاع عن أراضيه، وأمنه”.
واضاف: (إننا كثوار واحزاب سياسية وحركات كفاح مسلح وكافة تنظيمات المجتمع الشبابية والنسوية والمدنية، سوف نقف صفاً واحداً ضد النيل من هذه الثورة، ولمنع اي تحركات أو توجهات لانقلاب عسكري، ونقسم قسماً مغلظاً ان هذا البلد الطيب لن يحكم بعد الآن بأي حكم عسكري، تحت اي تبريرات أو دواع فارغة المحتوى).

وأبرز القوى والتجمعات الموقعة على الميثاق: “مكتب الأطباء الموحد، حزب الأمة القومي، الحركة الشعبية لتحرير السودان

عن atheer

شاهد أيضاً

الأمين العام لمجلس السيادة يشيد بمواقف دولة الإمارات الداعمة للسودان

 أشاد الأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي الفريق الركن محمد الغالي علي يوسف، بمواقف دولة الإمارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *