الإثنين , نوفمبر 29 2021
د. مريم الصادق المهدي

وزيرة الخارجية تلتقي وزير الدولة بالخارجية الهندية

استقبلت معالي السيدة د.مريم الصادق المهدي ، وزيرة الخارجية بمكتبها صباح اليوم الموافق 18 أكتوبر 2021م معالي السيد د. موراليداران وزير الدولة للشؤون الخارجية والبرلمانية الهندي الزائر للبلاد والوفد المرافق له. حيث رحبت السيدة الوزيرة بزيارة الوفد إلى السودان باعتباره أول وفد هندي رفيع المستوى يزور السودان منذ اندلاع الثورة وتشكيل الحكومة الإنتقالية، مثمنة متانة وعمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الصديقين. وقد بحث اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون المتاحة بينهما في مجالات الطاقة، والطاقة المتجددة، والتعليم والصحة، والـتجارة والإستثمار. هذا وقد أكدت السيدة الوزيرة على حرص السودان على الإستفادة من الخبرات الهندية خصوصاً في مجالات التعليم والتدريب وبناء القدرات والتنمية الريفية وتمكين المرأة. كما عبرت السيدة الوزيرة أيضاً عن تطلعها للإستفادة من الخبرات الهندية في دعم برامج الشباب في مجال التدريب المهني لإرتباطه الوثيق بتنمية المناطق المتضررة من الحروب، بجانب الاستفادة من الخبرة الهندية في مجال إصلاح الخدمة المدنية وتوفير برامج رفع القدرات للأحزاب السياسية السودانية في مجال الحوكمة والديمقراطية للمساعدة في عملية الإنتقال. كما أشادت بتجربة الهند الرائدة والراسخة في الديمقراطية ، وأكدت تطلع السودان لدعم الهند في إنشاء مفوضية الإنتخابات وإجراء التعداد السكاني وغيرها من الجوانب ذات الصلة بالعملية الديمقراطية. من جانبه عبر الوزير الهندي عن سعادته بزيارة السودان وتطلع الحكومة الهندية للتعاون مع حكومة الفترة الإنتقالية في مختلف المجالات بما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وقد اتفق الجانبان خلال اللقاء على تفعيل آليات التعاون الثنائي بين البلدين خاصةً اللجنة الوزارية المشتركة، والتي سيسهم انعقادها في توقيع العديد من الإتفاقيات ومذكرات التفاهم المقترحة بين البلدين بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بينهما. في ختام اللقاء قدمت السيدة الوزيرة الدعوة لوزير الخارجية الهندي لزيارة السودان في القريب العاجل.

عن admin

شاهد أيضاً

حجر ورئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة يبحثان أزمة الشرق

 بحث عضو مجلس السيادة الإنتقالى الطاهر أبوبكر حجر ورئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة الأمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *