الأحد , ديسمبر 5 2021

تحالفات شبابية تطالب بالاتجاه لتنفيذ مطالب الثورة ببناء الوطن

أعلنت عدداً من الكيانات الثورية إنتهاء وقت المواكب والتظاهرات والتحول الى بناء الوطن كاحد الشعارات التي رفعتها الثورة (حنبنيهوا البنحلم بيهو يوماتي ) وقال القيادي بتحالف قوى الثورة السودانية ابراهيم الضي أن ثورة ديسمبر لم تشتعل من اجل ازالة نظام البشير وتخريب الطرق وتلويث البيئة بدخان (اللساتك ) معتبراً أن كل ذلك كانت وسائل استخدمونها مرغميين لتحقيق احلامهم ببناء وطن تسوده العدالة والحرية والسلام وأن الثورة أنجزت مهمتها بازالة نظام البشير الذي كان عقبة أمام تقدم الوطن وقال الضي في لقاء جمع الكيانات الشبابية والثورية بصالة المعلم ( لا ارى داعي للاستمرار في ذات الاساليب لمدة تصل الثلاث سنوات ويجب علينا أن نتجه لبناء الوطن ) واضاف أنها المرة الاخيرة التي سنلتقي فيها داخل صالة أو مكتب ومن الان وصاعداً يجب أن نلتقي في الشارع ونعمل سوياً لبناء الوطن وقال الضي أن استمرارنا في النضال أحدث ثغرة تسلل من خلالها بعض الشخصيات والاحزاب السياسية وقادت البلاد نحو الهاوية مذكراً رفاقه بانهم خرجوا من اجل الشعب الذي عاني كثيراً وقطّع الجوع اوصاله وفقد العلاج والدواء وعدم استقرار ابنائه في التعليم
من جانبه اضاف محمد الحاج عبدالهادي من التحالف نفسه أن الثواّر انشغلوا كثيراً باستمرارهم في المعارضة وأنهم يتحملون ذنب حالة التدهور الذي شهدتها البلاد وقال (لو لا الثوار الذين ضحوا بانفسهم لما سقطت حكومة البشير ) وعلل بان الاحزاب السياسية والحركات المسلحة التي تسيّدت المشهد حالياً فشلت في تنفيذ هذه الخطوة خلال 30 عاماً كان فيها نظام الانقاذ يستاسد عليهم ويستخف بهم وأنهم لن يجدوا تلك المناصب والامتيازات لو لا ثورة الشباب الذين دفعوا فيها الغالي والنفيس وضحوا بارواحهم ودماءهم وتنكروا لهم ولتضحياتهم وقال الهادي تجربة الثلاث سنوات لم تكن مرضية ولم يحقق فيها الشباب الشعارات التي رفعوها ويجب عليهم تصحيح المسار بالاتجاه للتنمية والتعمير وقيادة العمل المجتمعي وانتزاع حقوقهم والدفاع عنها من خلال التمثيل بالمجلس التشريعي مشيراً الى أن المطالبة بتكوين المجلس التشريعي واكمال مؤسسات العدالة من ضمن مطالبهم وختم الهادي بقوله (الوقت للعمل )

عن atheer

شاهد أيضاً

حميدتي يرسم السيناريو الأصعب لأوروبا عبر بوابة اللاجئين

تعتبر تصريحات الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لمجلس السيادة عبر مجلة بولتيكو النسخة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *