الناطقة باسم حزب التحرير تدعو لضبط العصابات المتفلتة وبسط الامن

الخرطوم _أثير نيوم

دعت الناطق باسم حزب التحرير ولاية السودان  الي نبذ القوانين العرفية والعمل بالتشريعات الاسلامية ، واستنكرت في بيان ،الممارسات التي صاحبت ا”حتفالات براس السنة” اعمال العنف والشغب اللذين حولا المناسبة الي فوضي ومجال للنهب والاعتداء علي الاخرين نص البيان
ليلة رأس السنة وتكرار الأزمات والتفلتات الأمنية!! في حمى الاحتفال بما يسمى رأس السنة الميلادية شهد عدد من شوارع الخرطوم أحداث شغب واسعة، واستهدفت العصابات المتفلتة الناس بشارع النيل في الخرطوم ومدخل جسر المنشية والحلفايا، وعدداً من الشوارع الحيوية الأخرى، فيما قيدت الشرطة بلاغات متعددة في مواجهة تلك العصابات المتفلتة.إن محالة التفلت الأمني ليلة رأس السنة، جراء الاحتفال بنهاية عام 2020م في السودان، قد خلفت الأحداث نفسها وأبشع منها، وهي ظاهرة أصبحت متكررة لتكشف حجم التقليد الأعمى للغرب حتى في كفره، وتحولت بعض شوارع الخرطوم، في ليلة الاحتفال هذا العام إلى فخاخ لأصحاب المركبات، حيث شارك عدد كبير من المتفلتين في حصب السيارات بالحجارة، الأمر الذي تسبب في أضرار مادية ونفسية بالغة، ولم تنحصر المظاهر السلبية في الإتلاف وتهشيم زجاج السيارات، وإنما امتدت للرشق بالسوائل حتى النجسة، أجلّكم الله،في ظل تواتر أنباء عن حالات عنف أخرى كثيرة.إن هذه التفلتات والأعمال الصبيانية سببها هذا النظام الذي أوجد فوضى أمنية بقيامه بالإفراج عن 4217 سجيناً في آذار/مارس الماضي، وبإشادة عضو مجلس السيادة عائشة موسى، بـ”الجهود التي بذلتها كافة الجهات وتعاونها من أجل تفريغ السجون من النزلاء”! فكيف يُترك المجرمون الذين اعتادوا الإجرام طلقاءَ يعيثون في الأرض الفساد، تحت أعين النظام وأجهزته الأمنية، ويغض الطرف عن أسبقياتهم الإجرامية بلا عقوبات زاجرة رادعة، لولا فساد المنظومة التشريعية والقانون الوضعي العاجز والقاصر عن إرساء العدل بين الناس، والازدواجية في المعايير، وكأننا نعيش شريعة الغاب؟! إن هذه التصرفات والتفلتات تعكس بشكل واضح حالة السيولة الأمنية التي تشهدها العاصمة في ليلة رأس السنة كل عام والدولة غائبة عن المشهد ولم يصدر عنها بيان بشأن أحداث رأس السنة! فأين المعلومات والرصد والدوريات وإظهار القوة؟! وأين دور الدولة في منع الجريمة قبل وقوعها؟! أيها الآباء: كيف تسمحون لأبنائكم بالاحتفال؟! أم أنستْكم أفكار الغرب مسؤوليتكم أمام الله عن الأسرة التي هي نواة المجتمع ومنطلق صلاح أفرادها من عدمه؟! فإذا تَمَّت تنشئة الأسرة على تقوى من الله تعالى والتزام شرعه، كانت منبتاً حسناً لأفراده، ومعيناً صالحاً للمجتمع والأمة في ظل هذه الأوضاع غير الطبيعية التي نعيشها، أما إذا تمت تنشئتها، والعياذ بالله تعالى، على تقليد احتفالات الكفار والفجور وارتكاب المعاصي والمحرمات، فلا شك أنها تُصبح بؤرةَ فسادٍ، وخطراً عظيماً على المجتمع وعلى أفرادها.
يا أهل السودان: إننا ندعوكم أن تنبذوا تلك القوانين الوضعية، والنظام الوضعي الفاسد، وأن تعملوا لتغيير الأوضاع تغييراً جذرياً شاملاً، بإعادة الحكم بما أنزل الله، وإقامة الخلافة الراشدة الثانيةعلى منهاج النبوة التي تقيم العدل بينكم وتقتص من الظالمين، ويعزّ بها الإسلام والمسلمون، ويعيش الناس جميعهم عيشاً هنيئاً في أمن وطمأنينة واستقرار في كنف الإسلام العظيم.
الناطقة الرسمية لحزب التحريرفي ولاية السودان – القسم النسائي
03/01/2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *