الأحد , ديسمبر 5 2021
رئيس الوزراء عبدالله حمدوك

حمدوك يوجه الحرية والتغيير للمسار الصحيح

الخرطوم اثيرنيوز

تظل الدعوة التي أطلقها الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الـــوزراء لمجموعة الحرية والتغيير للعمل من أجل الاستعداد للانتخابات المقبلة، وهذا التوجه يعني ان حمدوك حزم أمره للعمل صوب مرحلة الانتقال الديمقراطي وإقامة الانتخابات في يوليو ٢٠٢٣،وهذا ما لاتريده مجموعة الاربعة التي تطمع ان تطول أمد الفترة الانتقالية لأكثر من عشرة سنوات حتى تمكن نفسها وقواعدها للانتخابات وتبني أحزابها بعرق الشعب السوداني، وهذا ما فعلته مجموعة الاربعة بوضع العراقيل أمام الحكومة السابقة بصنع الكثير من الازمات والاسهام بقوة في عرقلة قيام مؤسسات الحكم الانتقالي، وجعلت من لجنة إزالة التمكين مخلب قط تصطاد به القوى الراسمالية الوطنية وتمارس فيه ابتزازا سياسيا اورث الحكومة الانتقالية الكثير من الخصوم من أصحاب المرارات بعد تمترست مجموعة الاربعة خلف عدم تأسيس لجنة استنئاف لقرارات لجنة إزالة التمكين.

ويقول المحلل السياسي محمد السناري ان موقف حمدوك بات اكثر وضوحا وثقة من مجموعة الحرية والتغيير بدعوته الواضحة لكافة الأحزاب السياسية للعمل من أجل الفترة الإنتخابية المقبلة، وبذلك من المنتظر ان تعلن حكومة من الوزراء التكنوقراط في خلال الساعات القادمة، واضاف السناري بأن الحرية والتغيير كانت بصراعاتها المتلاحقة سببا في عجز الحكومة الانتقالية من تحقيق أهدافها واصبحت الحكومة محاصرة بالازمات وغير قادرة على تحقيق شعارات الثورة التي تمثلت في الحرية والسلام والعدالة، وبالتالي كان من الطبيعي ان تنتصر الثورة وتعود الي مسارها الصحيح بالخطوات والإجراءات التي قام بها الفريق عبدالفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي وتوسيع مواعين المشاركة السياسية للعديد من المكونات السياسية والمجتمعية ماعدا حزب المؤتمر الوطني المحلول، وبالتالي أصبحت الحاضنة السياسية اكثر شمولا ممثلة لجميع ابناء السودان، واضاف ان المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجميع والعمل على تجاوز أصوات التخيل والتخوين التي تطلقها مجموعات صغيرة تبحث عن مصالحها الشخصية وتمكين كوادرها في مفاصل الخدمة المدنية وتسخير موارد البلاد لصالح أحزابها السياسية

عن atheer

شاهد أيضاً

الإمارات تشتري 80 طائرة من طراز رافال الفرنسية

قالت وزارة الدفاع الإماراتية، السبت، إن شراء الإمارات 80 طائرة فرنسية مقاتلة من طراز رافال، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *