السبت , مايو 8 2021
عبدالباسط حمزة

عبدالباسط حمزة:مصدر ثروته حصوله ل 200مليون دولار من زين كمستشار لهم..

الخرطوم- اثير نيوز

قال رجل الأعمال عبد الباسط حمزة، إن أغلب ثروته جاءت بعد حصوله على مبلغ 200 مليون دولار من شركة زين للاتصالات الكويتية مقابل استشارات قدمها للشركة. وكشف المحقق للمحكمة الإثنين، عن اعادته لاستجواب المتهم (حمزة) في البلاغ بناءاً على إفادة شاهد الاتهام الأول الرئيس المعزول عمر البشير ، حول علاقة المتهم بشركات الاتصالات بالبلاد وطريقة تعامله معها، منبهاً إلى أنه ايضاً قام باعادة إستجواب المتهم بناءا على أقوال شاهد الاتهام الثاني (مواطن) يدعي سليمان البشري مالك، وذلك فيما يتعلق بشراءه مزرعة من عبدالباسط حمزة التي تعود ملكيتها في الأصل إلى رئيس تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
وأفاد المحقق للمحكمة وفق صحيفة حكايات، بأنه دون إجراءات البلاغ في مواجهة عبدالباسط حمزة على ذمة مخالفة قانون مكافحة الثراء الحرام والمشبوه وقانون مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب ومخالفة قانوني تنظيم التعامل في النقد الاجنبي والقانون الجنائي السوداني دونت بصفته الشخصية وليس بصفته الإعتبارية مديراً لشركة الزوايا أو غيرها. وكشف المحقق في ذات الوقت، بأن غالبية مستندات الإتهام المودعه بطرف المحكمة والبالغة (21) مستنداً دفع بها المتهم ذات نفسه خلال التحقيق معه بنيابة الفساد والتحقيقات المالية. وقال المحقق إن القانون يلزم منسوبي القوات المسلحة من رتبة المقدم فما فوق بتقديم إقرار بإبراء الذمة سنوياً لهم ولزوجاتهم وابنائهم – الا أن المتهم من خلال التحريات إتضح بأنه لم يقدم أي ابراء للذمة خلال عمله كضابط بالقوات المسلحة.
وكشف المحقق عن مخالفة المتهم لقانون التعامل بالنقد الأجنبي، وذلك من خلال توقيعه عقدين مختلفين لبيع برجين من قصر الصداقة لشركة زادنا، موضحاً بأن المتهم أبرم عقد بيع للبرجين بمبلغ (41) مليون يورو للبرج الواحد إلا أن المتهم قام بإبرام عقد صوري آخر ببيع ذات البرجين بمبلغ (41) مليون جنيه سوداني للبرج الواحد وبناءاً عليه قدم العقد الصوري لمسجل عام الأراضي وتم نقل الملكية لشركة زادنا وحددت الرسوم وفق العقد الصوري بالعملة المحلية.

عن admin

شاهد أيضاً

تصريحات جديدة لوجدي صالح بشأن الأموال المستردة وأراضي رموز النظام السابق

الخرطوم- أثير نيوز قطع مقرر لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *