الأحد , يناير 23 2022

علاء الدين محمد ابكر يكتب .. اعادة انتاج نظام الكيزان انتحار سياسي والمجرب لايجرب

علاء الدين محمد ابكر يكتب ✍️ اعادة انتاج نظام الكيزان انتحار سياسي
والمجرب لايجرب
______________

ان مفهوم الثورة يعني التغير والتغير يعني التبديل الي الافضل والمثل يقول ان المجرب لايجرب وهذا ماينطبق علي من يطالب بالاستعانة برموز ازلام النظام البائد بحجة الكفاءة والمهنية فحواء السودان لاتزال قادرة علي انجاب العديد من الكوادر الوطنية القادرة علي سد قرص الشمس وتلك الكوادر حجبها النظام البائد في السابق عن الظهور بسبب الاختلاف معهم في الانتماء في الفكر السياسي

ان اي محاولة بتطعيم عهد مابعد الخامس والعشرين من اكتوبر بكوادر من النظام البائد في اجهزة الدولة يعد انتحار سياسي لمن يقود ذلك التيار الرجعي فالكوز لن يبدل قسم الولاء للحركة الاسلامية بين يوم وليلة ليصبح ثائر علي الظلم والتمكين ضد نظام هو كان جزء منه كرس لفساد امتد حتي بعد سقوطهم

ان الشعب السوداني اذا كان يعلم في النظام البائد صلاح او نوايا طيبة في بناء السودان لما اقدم علي الثورة عليه ولكنه ادرك ان استمرار نظام الانقاذ لن يقود البلاد الا الي مزيد من التشظي والانشطار
وتظل اسباب الثور باقية في شعارتها المرفوعة من حرية وسلام وعدالة والتي فشلت قوي الحرية والتغير( قحت) في تحقيقها كانت لجماهير الشعب خاصة الفقراء منهم احلام واماني في العيش الكريم وقد كان ذلك متاح ( لقحت) اذا قامت بقيادة حملة وطنية للعدالة الاجتماعية لاجل انصاف كل مواطن يعاني في عدم التمتع بحقوق المواطنة من عيش كريم وسكن وعلاج وتعليم وغيرها من الحقوق ولكن بكل اسف لم تحرك (قحت) ساكنا وهي تشاهد حكومة السيد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك تشرع في تطبيق سياسة البنك الدولي التي تضرر منها الا فقراء شعبنا فصار وضع الشعب اشد فقر وجوع وحرمان مما كان عليه في عهد النظام البائد مما جعل فلول الكيزان يسخرون من الثورة التي ظنوا في بادي الامر انها سوف تكون نسخة جديدة من الثورة الفرنسية والتي صارت ايقونة للشعوب الحرة. في تطبيق العدالة الاجتماعية

يسقط الجميع ويظل السودان بلد شامخ وشعب كريم يتطلع الي عدالة اجتماعية قد طال انتظارها
وحرية غير مقيدة بنظام
وسلام حقيقي يضع حد لكل مشاكل البلاد

المتاريس
علاء الدين محمد ابكر
Alaam9770@gmail.com

عن atheer

شاهد أيضاً

سهير عبد الرحيم تكتب .. إنهم البطاحين لا كذب

سهير عبد الرحيم تكتب: إنهم البطاحين لا كذب يوم الخميس الماضي صعدت إلى سيارة صديقتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.