الأحد , يناير 23 2022

من أعلي المنصة .. ياسر الفادني .. منو البقول أم السلطان عزبه ؟

⤵️ من أعلي المنصة

✍🏻 ياسر الفادني

منو البقول أم السلطان عزبه ؟

يحكي أن أميرا وولي عهد سلطان مات أبوه السلطان وقلد سلطانا بعده ، والدته وهي ارملة السلطان كانت جميلة وصغيرة في السن ، خاف الرعية أن يصفونها بالعزبه بفتح العين والزين والباء برغم أنه الوصف الوحيد والحقيقي لها ، لكي يمنع السلطان اطلاق هذه الصفة لامه سن قانونا يجرم كل من يقول أم السلطان عزبه ، هذه العقوبة تصل للاعدام بيده شخصيا ، صارت الحكاية مثلا متداولا بين الناس في الأمور الحقيقية التي يخافون الجهر بها ،فيقولون : منو البقدر يقول أم السلطان عزبه ؟!

منو البقدر يقول في العهد المباد : ان فلانا فسد برغم كثرة الفاسدين الفساد الذي استشري وفاحت سيرته وأصبح ظاهرا للعيان ؟ ،لماذا لم يقولوا لهؤلاء الذين ذهبوا فاشلين وقد راينا الفشل واقعا ؟ لماذا كانوا يصفون حمدوك انذاك بالمؤسس ويصفقون له بل قالوا : شكرا حمدوك وعندما وقع الاتفاق الاطاري للتغيير مع المكون العسكري انقلبوا عليه وقال عرابهم حمدوك اتي راكبا علي كتف الشعب لكنه الآن ركب دبابة وسمهوه بالانقلابي

تم اعتقالهم بتهم مختلفة أياما معدودات فازبد وارغي من يساندوهم في الخارج الذين لايعرفون عن هذا البلد ولا (حاجة) حتي ولو قطميره ،خلقوا لانفسهم بطولات وتقمصوا نمورا واسودا من ورق ونعتوا من ينفذون القانون بانهم اهانوهم ، لم يتفوهوا بكلمة واحدة عندما اعتقل منسوبي النظام الاسبق الذين لازالوا الآن قيد الاعتقال اكثر من سنة وفيهم من مكث اكثر من سنتين دون محاكمة ودون افراج كانهم هم من روح ودم…… وهؤلاء من عجوة !

قول الحق ضد سلطان ظالم لمن هو مشارك في حكم السلطان هو بطولة وهو شجاعة وهو تصحيح و يلقي الارتياح من قبل الشعب ، والتصفيق لسلطان ظالم لمن هو معه في الحكم هو تدليس وخوف من افتقاد منصب وتسبش بالكرسي الذي جلسوا فيه الفلول اكثر من عامين دون انجاز ولم يعرفوا ان هذا الكرسي يشبه كرسي الحلاق لا استقرار فيه وليس خالدا مخلدا

نحن مع التغيير وقلب الظالمين اينما وجدوا وحيثما حلوا ، نحن مع القوات المسلحة التي استردت أراضي مغتصبة طوال خمسة وعشرون عاما وفقدنا في ذلك شهداء ومصابين وجرحي وهم كانوا بعيدين من ذلك كأن الأمر لايعنيهم ، لم نر ولم نسمع ان قيادات من قوي الحرية والتغيير من الذين ذهبوا الي غير رجعة زاروا قواتنا في مناطق العمليات لم نسمع عن قيام تجريدات دعم ولا قوافل كما فعلت بعض الفعاليات الشعبية مثل مزارعي القضارف وبعض القبائل هناك قدموا دعما سخيا للقوات المسلحة أليس من واجبكم فعل هذا ؟ أليس هم شركاء معكم في الحكم؟ … مجدوا اللساتك التي تشتعل ولم يمجدوا الذين يزودون عن حياض الوطن واقسموا علي ذلك حتي ولو كان النتيجة حتفهم فداءا للأرض والعرض

الذي يريد أن يصلح نحن معه حمدوكا كان أو غيره ، الذي يريد ان يحقق الأمن ويجتهد في تسهيل معاش الناس نحن معه ، الذي يريد أن يحقق السلام والحرية والعدل واقعا نحن معه وليس هتافا وصراخا ويرفع اصبعيه كذبا ، من الان هي لاءات ثلاثة .. لا للسواقة بالخلاء….. ولا للاشخاص الضعفاء المنفوخين هواءا….. ولا للفاشلين مرة اخري فالرجعة الي المربع القديم….. مستحيلة .

عن atheer

شاهد أيضاً

سهير عبد الرحيم تكتب .. إنهم البطاحين لا كذب

سهير عبد الرحيم تكتب: إنهم البطاحين لا كذب يوم الخميس الماضي صعدت إلى سيارة صديقتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.