الأحد , مايو 16 2021

النيابة تتبرأ من تسجيل صوتي يتهمها بالتواطوء في قضية المختفيين

 

الخرطوم _ أثير نيوز

 

تبراءت  النيابة العامة السودانية من تسجيلات  صوتية تم تدوالها عبر الوسائط نسبت للجنة االتحقيق المختصة بالمختفين قسريا .

وقالت النيابة في بيان صادر عنها اليوم الاحد. ان اللجنة ليست معنية باي نشر  بل انها تمارس مهامها وفقا لمعايير محددة

.يذكر بأن هنالك تسجيلا صوتيا قد نشر   عبر وسائل التواصل الاجتماعي   ، اتهم لجنة التحقيق بإخفاء الحقائق وتضليل المواطنيين للتغطية على الجرائم الامر الذي تم نفيه في البيان التالي :
لجنة التحقيق في اختفاء الأشخاص
أثارت بعض الوسائط مقطع صوتي سمته بتسريبات خاصة بلجنة التحقيق , وعليه تؤكد لجنة التحقيق ما يلي :
إن المقطع الذي تم تداوله لا علاقة له بتحقيقات اللجنة أو مسارها وما توصلت إليه من نتائج تنشر في وقتها
أصدرت اللجنة تعميماً في تاريخ 11/ نوفمبر / 2020م مفاده العثور على مقابر جماعية وأتبعته بآخر مفاده أن اللجنة غير معنية بأي نشر أوإستنتاجات غير واردة في تعميمها وأنها ستملك الحقائق للشعب السوداني بكل شفافية .
هذه الممارسات التي شهدتها المؤسسات العدلية منذ عهد النظام البائد والتي يقصد بها التأثير على سير العدالة الجنائية وترصَد أعمال النائب العام لجمهورية السودان لتؤدي إلى غرض واحد وهو إفلات المجرمين من العقاب وهذا ما تتصدى له لجنة التحقيق في هذه القضية الحساسة والتي تعمل باستقلالية تامة وفق المعاييرالدولية للتحقيق في إنتهاكات حقوق الانسان وجرائم الإختفاء القسري دون تدخل في أعمالها من أي جهة في الدولة .
إتخذت هذه اللجنة سرية التحقيقات منهجاً لها وتصدر التعاميم اللازمة وفقا لما تقتضيه مطلوبات التحقيقات الدولية وما يسمى بالتسريب قُصِد منه إستهداف اللجنة في أعمالها التي تقوم بها وهي أعمال سامية متعلقة بجرائم ضد الإنسانية , وإتخذت اللجنة الإجراءات الجنائية اللازمة في كل ما يمس أو يؤثر على سير العدالة الجنائية وخصوصاً طبيعة تحقيقات هذه اللجنة
أنهت اللجنة المختصة من دائرة الأدلة الجنائية مرحلة التحقيق الأولي الخاصة بمسرح الحادث برفع الأدلة المادية والآثار وكافة الأعمال الفنية توطئة لبدء إجراءات النبش وإعادة تشريح الجثامين .

عن atheer

شاهد أيضاً

كورونا تودي بحياة “خال البشير” الأكثر جدلاً على الساحة السياسية

أثير نيوز توفي اليوم المهندس الطيب مصطفى عبد الرحمن رئيس حزب منبر السلام العادل متأثرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *