الجمعة , يناير 21 2022

ارتفاع نسبة الإصابة بكورونا ل(٥٠%) .. واقع يكشف خزلان المجتمع الدولي وفشل الحكومة وانصراف الاحزاب !!

اعادت كورونا السودان مجددا لمربع الحصار الوبائي بعد تفشي حالات ووفيات كورونا بصورة يومية في وقت تعاني فيه 90% من الاسر من اعراض تنفسية شبيه بمتحور اوميكرون كما حذر بذلك اختصاصي امراض الجهاز التنفسي د.محمد صالح وبالرغم من ذلك حسب خبراء في الصحة فان خيار الاغلاق غير وارد
ولكن ماالسبيل لإيقاف زحف الإصابات وحالات الموت المجاني بسبب الإهمال الحكومي وعدم تحرك وزارة الصحة لمنع انتشار المرض وتوعية المواطنين بعدم اهمال هذه الاعراض .

ثمة اسئلة تفرض نفسها هل تستطيع الحكومة ان توقف زحف المرض ام ان شهر مارس المقبل ستزداد الحالات كما ان غياب المجتمع الدولي اثر سلبا في ظل الاضطرابات السياسية وعدم الاستقرار ادى لتوقف الدعومات العالمية من المنظمات والذي اثر سلبا في توقف اعمال مكافحة الامراض ودعم المشاريع وانعكس ذلك في انتشار الاوبئة والامراض كالملاريا وغيرها وساعد في ذلك هشاشة النظام الصحي وعدم الاستقرار الاداري وضعف المنظومة الادارية.

ويرى مراقبون أن حالة الفراغ الدستوري الراهن فاقم من كورونا ما الى فقدنا العديد من المواطنيين ، وبحسب الناشط في منظمات المجتمع المدني أمير سليمان فان الحكومة لا تبحث عن تدابير للحد من الوباء وفي المقابل يتفرج المجتمع الدولي الذي يدعي الحفاظ على الإنسانية ورعايتها دون أن يمد يد العون لهذه الحكومة العاجزة عن توفير لقمة العيش الكريمة

ويضيف ما يقدمه المجتمع الدولي عبر المنظمات المختصة تم ايقاف لاسباب سياسية وهي قرارات ٢٥ أكتوبر ويبدو ان الأسباب الإنسانية تأتي متأخرة في أولويات الغرب وهنا يطرأ سؤال عن اللقحات البريطانية والأمريكية التي ثبت أن بها مشاكل.
ويقول سليمان أن واحدة من سبل الوقاية من كورونا هو التثقف وتكثيف البرامج التوعية بحيث تشارك كافة القطاعات في هذه الحملات وعلى رأسها الاحزاب ولكننا نراها لا تعير الأمر اهتماما لانه ليس من أولوياتها صحة الانسان فقط كراسي السلطة ، ويضيف لم نسمع يوما أن حزبا اقام ندوة تثقيفية عن مخاطر كورونا وسبل تجنبها.

عن atheer

شاهد أيضاً

بعد اقرارها صعوبة المفاوضات .. الامم المتحدة جزءاً من الازمة وتبحث عن الحل

قطع مستشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالخرطوم كيث موراي، بصعوبة نجاح المفاوضات التي تخوضها الأمم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.