الأحد , مايو 16 2021

رسالة من اللواء م/ ابراهيم الخواض الي ابراهيم الشيخ

الخرطوم _ أثيرنيوز

انا اشهد يا ابراهيم الشيخ انك تاجرت مع الانقاذ واغتنيت في عهدها وجمعت مالك من تسامحها وعدلها ..لم تنزع لجنة حزبية حر مالك ولم تمنعك من الاستدانه من بنوك السودان ..
وكم عجزت شيكاتك ان تغطي التزامات حديد جياد وغيرها من ما امتلكت دون غيرك من الكيزان من امتار الاراضي وفدادينها فما شهر بك او فضحك احد .

انت يا ابراهيم صنيعه عدل الانقاذ شئت ام ابيت ومن اثريائها كنزت المال من تحت اقدام من تظلمهم الان وتلقي بهم في سجونك ظلما وقهرا وتصادر ممتلكاتهم نكايه بهم وعجزا عن كيل عدل يسير .

قل الحق ان كنت تريد ان تسود الناس حاكما ..
قل ان رجال الانقاذ اتاحوا لي ما لم تتحه قحت من حرية تجارة وحسن تعامل واكرام . قل ولا تنكر قل اني بنيت ثروتي في عهد عمر البشير ورفاقه .

والان انكل بهم وازيدهم من العذاب كيل بعير .

يا ابراهيم الشيخ قد مضي زمان بريقكم وبلغ الشباب حد كذبكم فما عاد احدهم يصدق ماتنطقون ولا يهتف لما تقولون .

بعتم دماء الشهداء رخيصة يوم ان تنافستم علي مقعد سلطوي ومقام دنيوي بلا حياء او خجل ..
واهدرتم حق الشباب في حياة كريمة ومستقبل مشرق حين تنازلتم عن شعارات الثورة في الحرية والعدالة والسلام ..

اعلم يا ابراهيم الشيخ وليعلم من خلفك .
ان الثورة مستمره يقودها الجائعون المخدوعون الان وانها بالغة هدفها وان تاخر وانكم واحزابكم الكرتونية الي مزبلة التاريخ بعدما اضعتم امان الشعب الصابر و مزقتم وحدته و اذقتموه الجوع والمسغبه وانزلتم عليه صنوف العذاب والذل ..فقد تركت لكم الانقاذ رغيف الخبز بجنية فجعلتموه عنوة بعشرين وجعلتم ليله ظلاما بعدما منعتم عنه الكهرباء لايشتريها الا غني مقتدر .

ثم لم يرضي غروركم الا ان تجعلوه شعبا امي لا يحق له التعليم ولا العلاج فاغلقتم المدارس والمستشفيات ومنعتم عنه الدواء ..

ان ثورة الشعب الحقيقة قادمة الان .
ثورة الجياع المخدوعين بالعدل والمساواة والرخاء والتنمية ..
ثورة لم تصنعها او تدفع تكاليفها مخابرات اجنبيه ولادول خارجية ..ثورة نبعت من اعماق الجوع والظلم والهوان ..

كن مستعدا فانها اقرب اليك من مقعد الوزارة .

✍🏻ابراهيم الحواض

عن atheer

شاهد أيضاً

مساحة حرة: المهندس عمر البكري ابوحراز يكتب:《مرحباً بالبعثة الأممية والخطة الأمريكية》

اتعجب وأمتع نفسي بالدهشة من الأصوات التي تتوجس وترفض الدعم الإداري من الأمم المتحدة والذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *