الخميس , مايو 19 2022

التفاصيل الكاملة لإغتيال المدير التنفيذي بكري جعفر بالخرطوم (3)

تحصلت صحيفة الإنتباهة على معلومات جديدة حول جريمة مقتل الشاب بكرى جعفر الذى أغتيل فى شقة بمنزلهم بالخرطوم 3 جوار شارع بيويو كوان فى خواتيم الشهر الكريم .
وقع الحادث فى حوالى الواحدة و النصف صباحا ً إلا إنه لم يكتشف إلا قبيل الإفطار بدقائق حينما إكتشفه زميله فى العمل الذى يقيم معه بنفس المبنى و صعد إليه ليوقظه لوجبة الإفطار و لكنه وجد رفيقه سابحاً فى بركة من الدماء
ليقوم بإبلاغ القسم الأوسط الخرطوم بالحادثة .
و حينما وصلت الشرطة الى مسرح الحادث كانت الدماء متناثرة و تغطى جدران الشقة التى بدت مبعثرة .

و تشير المعاينات إلى وقوع معركة بين القتيل و الجناة ، و بحسب المعاينات فإن الشقة التي وقعت فيها الجريمة كانت بالطابق الخامس للمبنى بينما يقيم القتيل و أبناؤه فى شقة بالطابق الثانى
و بحسب المعاينات فإن القتيل تعرض للطعن عدة طعنات إلا أن واحدة منها كانت قاتلة و أصابته بالظهر فى منطقة مقابلة للقلب
و كانت السبب فى الوفاة
وكان هنالك نوعان من الدماء أحدهما يعود للضحية بحسب المعامل الجنائية و الآخر يخص القاتل
حيث تبين لاحقاً أن القتيل بينما كان يقاوم القاتل سدد له طعنة بسكينه قبل ان يتمكن منه القاتل و يرديه قتيلاً .
و تبين أن سيارة القتيل قد إختفت و لكن تمت متابعتها بـ جى . بى . اس و تبين أنها وصلت إلى مدينة الفاو.

وتم تحديد موقعها و إرسال مأمورية الى الفاو
و بحسب المعلومات فإن القاتل وصل الفاو فى حوالى الثانية صباحاً و بعدها بساعتين وصلت مأمورية الشرطة و داهمت المنزل ،
و كان القاتل المدعو علي و شخصان آخران يتآنسون فى باحة المنزل الواقع بحى الصفا بالفاو ، لتنتهى رحلته بسقوطه فى يد الشرطة
وقامت الشرطة بتفتيش منزله حيث عثرت على سيارة القتيل و سيارتين آخريان تبين أنهما تخصان القتيل
وإتضح ان الجانى قام بسرقتهما فى أوقات سابقة و تخزينهما بالمنزل .
و من خلال التحريات تبين أن القاتل علي و المتهمين الآخرين جميعهم تجار و يمتلكون متاجر بسوق الفاو .

وأن دافع الجريمة كان بسبب السرقة و الحصول على الأموال
حيث تبين أن المتهم ظل يقوم بسرقة مقتنيات القتيل و أسرته دون أن ينتبهوا له
و أنه إستولى منهم على أموال طائلة بالإضافة الى سيارتين إحداهما آى 10 و الأخرى مورننق
و تبين أن القاتل أقام لدى أسرة القتيل لأكثر من عشرين عاماً ظل خلالها ينعم بخيرات والد القتيل الذى أغدق عليه المال و أحسن إليه
و لكنه آثر أن يجازيهم بتلك الجريمة النكراء التى أثارت الرأى العام ، علماً بأنه ظل يخطط لجريمته منذ فترة .

و كشف المبلغ محمد فيصل و هو أول من إكتشف الجريمة فى تصريح للإنتباهة أن القاتل علي أقام مع أسرة القتيل بكرى لأكثر من عشرين عاماً ، فحينما تبنته أسرة القتيل كان وقتها عمره ثلاثة عشر عاماً بينما كان القتيل عمره آنذاك ثمانى سنوات ، و مكث معهم بالمنزل منذ عام 2000 م ، و كان وقتها والد القتيل صاحب شركة بالسوق العربي و قام بشراء قطعة أرض عبارة عن مطعم يعمل فيه الجانى ، و عندها أشفق عليه والد القتيل خاصة عندما علم بأنه وحيد بين عدد من الشقيقات الإناث و يقوم باعالتهن ، فقرر الأب تقديم المساعدة بشهامة ، و قام بتوفير فرصة عمل للصبي و إستضافه بالمنزل و الإحسان إليه ، بل عندما بلغ القاتل ستة عشر عاماً قام بتزويجه مقدماً له كل تسهيلات الزواج و المعينات المالية ، و كان يصرف عليه ببذخ و كأنه أحد إبنائه .
و فى الثانى و العشرين من رمضان حضر القاتل و مكث بمنزل القتيل ، و يبدو وقتها أنه بدأ فى التخطيط لإرتكاب جريمته

و كشف المبلغ محمد فيصل أنه فى الخامس و العشرين من رمضان حضر إليهم القاتل علي و قام بتوديعهم بعد أن أخطرهم بأنه سيغادر الى الفاو لقضاء عطلة العيد هنالك
و قام بتوديع شباب الحي الذين يعرفونه حق المعرفة و إختفى بعدها .
و أضاف محمد فيصل أنه فى ليلة الحادث كان هو و القتيل بكرى معاً و تناولا القهوة ، وعندها طلب منه أن يظل معه قليلاً يتآنسان إلا أن القتيل إعتذر
و أكد له أنه سيذهب الى منزله لأن هنالك من ينتظره و هو علي و أنه ليس من الواجب أن يترك ضيفه لوحده ، فإستغرب محمد فيصل من حديثه ، و قال له إن علي قد سافر
و لكن الضحية أكد له أنه لم يسافر و أنه موجود ، و أنهم خصصوا له شقة تستغل كإستراحة للضيوف بالطابق الخامس ، و بالفعل رجع القتيل للمنزل و بعدها أمضى محمد فيصل بعض مشاويره و عاد للمنزل
و قبلها صعد الى الطابق الخامس و هنالك قابل القاتل وجهاً لوجه
و عندها إندهش القاتل من رؤية محمد له ، و سلم عليهم و تناول معهم بعض قطع الباسطة كعشاء
وإنصرف محمد فيصل و لكنه تذكر بعض مشاويره ، فإمتطى دراجته النارية و توجه صوب أم درمان .

و فى حوالى الواحدة و النصف إرتكب الجانى جريمته و غادر مسرح الجريمة
و لكنه قبل أن يغادر قام بسرقة السيرفر الخاص بكاميرات المراقبة ، و قبلها توجه الى شقة / محمد فيصل و لم يجده و تفقد موقع ايقاف دراجته النارية و لم يجدها ، فغادر مسرعاً الموقع ممتطياً سيارة القتيل و بداخلها السيرفر .
و حينما عاد المبلغ الى منزله كان مرهقاً فنام ، و فى اليوم التالى و قبيل الإفطار بدقائق توجه إلى الطابق الخامس و طرق الباب منادياً على القتيل للإفطار
ولكن القتيل لم يجبه على غير عادته ، فقرر فتح الباب و عندما فتحه كانت المفاجأة .

حيث عثر على القتيل سابحاً فى دمائه ، بينما كانت الدماء تغطي الجدران و كل مكان بالشقة ليقوم بإبلاغ الشرطة .
شرطة محلية الخرطوم و شرطة القسم الأوسط سارعت لمسرح الحادث بقيادة مدير شرطة المحلية اللواء حسن كيتان
و تمت معاينة مسرح الحادث ، و وجد الحادث إهتمام مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق عثمان معلا و جميع القادة و حتى مدير عام الشرطة ، و وزير الداخلية المكلف ظل يتابع الحادث .

واستطاعت الش التفاصيل الكاملة لإغتيال المدير التنفيذي بكري جعفر بالخرطوم (3)
تحصلت صحيفة الإنتباهة على معلومات جديدة حول جريمة مقتل الشاب بكرى جعفر الذى أغتيل فى شقة بمنزلهم بالخرطوم 3 جوار شارع بيويو كوان فى خواتيم الشهر الكريم .
وقع الحادث فى حوالى الواحدة و النصف صباحا ً إلا إنه لم يكتشف إلا قبيل الإفطار بدقائق حينما إكتشفه زميله فى العمل الذى يقيم معه بنفس المبنى و صعد إليه ليوقظه لوجبة الإفطار و لكنه وجد رفيقه سابحاً فى بركة من الدماء
ليقوم بإبلاغ القسم الأوسط الخرطوم بالحادثة .
و حينما وصلت الشرطة الى مسرح الحادث كانت الدماء متناثرة و تغطى جدران الشقة التى بدت مبعثرة .

و تشير المعاينات إلى وقوع معركة بين القتيل و الجناة ، و بحسب المعاينات فإن الشقة التي وقعت فيها الجريمة كانت بالطابق الخامس للمبنى بينما يقيم القتيل و أبناؤه فى شقة بالطابق الثانى
و بحسب المعاينات فإن القتيل تعرض للطعن عدة طعنات إلا أن واحدة منها كانت قاتلة و أصابته بالظهر فى منطقة مقابلة للقلب
و كانت السبب فى الوفاة
وكان هنالك نوعان من الدماء أحدهما يعود للضحية بحسب المعامل الجنائية و الآخر يخص القاتل .

حيث تبين لاحقاً أن القتيل بينما كان يقاوم القاتل سدد له طعنة بسكينه قبل ان يتمكن منه القاتل و يرديه قتيلاً .
و تبين أن سيارة القتيل قد إختفت و لكن تمت متابعتها بـ جى . بى . اس و تبين أنها وصلت إلى مدينة الفاو.

وتم تحديد موقعها و إرسال مأمورية الى الفاو
و بحسب المعلومات فإن القاتل وصل الفاو فى حوالى الثانية صباحاً و بعدها بساعتين وصلت مأمورية الشرطة و داهمت المنزل ،
و كان القاتل المدعو علي و شخصان آخران يتآنسون فى باحة المنزل الواقع بحى الصفا بالفاو ، لتنتهى رحلته بسقوطه فى يد الشرطة
وقامت الشرطة بتفتيش منزله حيث عثرت على سيارة القتيل و سيارتين آخريان تبين أنهما تخصان القتيل .

وإتضح ان الجانى قام بسرقتهما فى أوقات سابقة و تخزينهما بالمنزل .
و من خلال التحريات تبين أن القاتل علي و المتهمين الآخرين جميعهم تجار و يمتلكون متاجر بسوق الفاو
وأن دافع الجريمة كان بسبب السرقة و الحصول على الأموال
حيث تبين أن المتهم ظل يقوم بسرقة مقتنيات القتيل و أسرته دون أن ينتبهوا له
و أنه إستولى منهم على أموال طائلة بالإضافة الى سيارتين إحداهما آى 10 و الأخرى مورننق .

و تبين أن القاتل أقام لدى أسرة القتيل لأكثر من عشرين عاماً ظل خلالها ينعم بخيرات والد القتيل الذى أغدق عليه المال و أحسن إليه
و لكنه آثر أن يجازيهم بتلك الجريمة النكراء التى أثارت الرأى العام ، علماً بأنه ظل يخطط لجريمته منذ فترة .

و كشف المبلغ محمد فيصل و هو أول من إكتشف الجريمة فى تصريح للإنتباهة أن القاتل علي أقام مع أسرة القتيل بكرى لأكثر من عشرين عاماً ، فحينما تبنته أسرة القتيل كان وقتها عمره ثلاثة عشر عاماً بينما كان القتيل عمره آنذاك ثمانى سنوات ، و مكث معهم بالمنزل منذ عام 2000 م ، و كان وقتها والد القتيل صاحب شركة بالسوق العربي و قام بشراء قطعة أرض عبارة عن مطعم يعمل فيه الجانى ، و عندها أشفق عليه والد القتيل خاصة عندما علم بأنه وحيد بين عدد من الشقيقات الإناث و يقوم باعالتهن ، فقرر الأب تقديم المساعدة بشهامة ، و قام بتوفير فرصة عمل للصبي و إستضافه بالمنزل و الإحسان إليه ، بل عندما بلغ القاتل ستة عشر عاماً قام بتزويجه مقدماً له كل تسهيلات الزواج و المعينات المالية ، و كان يصرف عليه ببذخ و كأنه أحد إبنائه.

و فى الثانى و العشرين من رمضان حضر القاتل و مكث بمنزل القتيل ، و يبدو وقتها أنه بدأ فى التخطيط لإرتكاب جريمته

و كشف المبلغ محمد فيصل أنه فى الخامس و العشرين من رمضان حضر إليهم القاتل علي و قام بتوديعهم بعد أن أخطرهم بأنه سيغادر الى الفاو لقضاء عطلة العيد هنالك
و قام بتوديع شباب الحي الذين يعرفونه حق المعرفة و إختفى بعدها .
و أضاف محمد فيصل أنه فى ليلة الحادث كان هو و القتيل بكرى معاً و تناولا القهوة ، وعندها طلب منه أن يظل معه قليلاً يتآنسان إلا أن القتيل إعتذر
و أكد له أنه سيذهب الى منزله لأن هنالك من ينتظره و هو علي و أنه ليس من الواجب أن يترك ضيفه لوحده ، فإستغرب محمد فيصل من حديثه ، و قال له إن علي قد سافر
و لكن الضحية أكد له أنه لم يسافر و أنه موجود ، و أنهم خصصوا له شقة تستغل كإستراحة للضيوف بالطابق الخامس ، و بالفعل رجع القتيل للمنزل و بعدها أمضى محمد فيصل بعض مشاويره و عاد للمنزل
و قبلها صعد الى الطابق الخامس و هنالك قابل القاتل وجهاً لوجه
و عندها إندهش القاتل من رؤية محمد له ، و سلم عليهم و تناول معهم بعض قطع الباسطة كعشاء
وإنصرف محمد فيصل و لكنه تذكر بعض مشاويره ، فإمتطى دراجته النارية و توجه صوب أم درمان .

و فى حوالى الواحدة و النصف إرتكب الجانى جريمته و غادر مسرح الجريمة
و لكنه قبل أن يغادر قام بسرقة السيرفر الخاص بكاميرات المراقبة ، و قبلها توجه الى شقة / محمد فيصل و لم يجده و تفقد موقع ايقاف دراجته النارية و لم يجدها ، فغادر مسرعاً الموقع ممتطياً سيارة القتيل و بداخلها السيرفر .
و حينما عاد المبلغ الى منزله كان مرهقاً فنام ، و فى اليوم التالى و قبيل الإفطار بدقائق توجه إلى الطابق الخامس و طرق الباب منادياً على القتيل للإفطار
ولكن القتيل لم يجبه على غير عادته ، فقرر فتح الباب و عندما فتحه كانت المفاجأة

حيث عثر على القتيل سابحاً فى دمائه ، بينما كانت الدماء تغطي الجدران و كل مكان بالشقة ليقوم بإبلاغ الشرطة .
شرطة محلية الخرطوم و شرطة القسم الأوسط سارعت لمسرح الحادث بقيادة مدير شرطة المحلية اللواء حسن كيتان
و تمت معاينة مسرح الحادث ، و وجد الحادث إهتمام مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق عثمان معلا و جميع القادة و حتى مدير عام الشرطة ، و وزير الداخلية المكلف ظل يتابع الحادث
و إستطاعت الشرطة أن تحدد موقع السيارة فى غضون سويعات ، و أرسلت مأمورية تعقبت الجاني إلى أن تم توقيفه بحسب المعاينات .
و أقر المتهم بأنه عقب قتله الضحية توجه صوب شقه زميله و لم يجده
و نسبة لأنه الوحيد الذى يعلم بقصة وجوده و عدم مغادرته العاصمة قرر فيما يبدو التخلص منه أيضاً ،
و لكن شاءت إرادة المولى الا يكون موجوداً بمسرح الحادث لحظة وقوع الجريمة ليتركه و يغادر .

و بحسب المعلومات الواردة فإن القتيل بكري جعفر محاسب و يشغل منصب مدير تنفيذي لشركة تكنوتل للتجارة و الخدمات
و بحسب المعلومات فإن القاتل ترك العمل مع أسرة الضحية منذ أكتوبر الماضى
و تبين أنه قام بسرقة أموال طائلة من أسرة القتيل أسس بموجبها أعماله التجارية
وأنه قتل الضحية بحثاً عن أموال لزيادة ثرواته و ذلك فى اطار رحلة بحثه عن الثراء السريع
و بحسب المعلومات فإنه قام بسرقة عربتين دون علم الأسرة و دون أن يترك اثراً يشير الى انه الجانى .

و أشاد المبلغ محمد فيصل بالجهد الكبير الذى بذلته الشرطة فى التوصل الى الجناة و فك طلاسم الجريمة فى غضون ساعات من اكتشافها
لافتاً الى أن الشرطة أولت اهتماماً كبيراً للحادث و انها بذلت جهداً مقدراً و كبيراً للتوصل للجناة باسرع فرصة .

واستطاعت الشرطةأن تحدد موقع السيارة فى غضون سويعات ، و أرسلت مأمورية تعقبت الجاني إلى أن تم توقيفه بحسب المعاينات .
و أقر المتهم بأنه عقب قتله الضحية توجه صوب شقه زميله و لم يجده
و نسبة لأنه الوحيد الذى يعلم بقصة وجوده و عدم مغادرته العاصمة قرر فيما يبدو التخلص منه أيضاً ،
و لكن شاءت إرادة المولى الا يكون موجوداً بمسرح الحادث لحظة وقوع الجريمة ليتركه و يغادر .

و بحسب المعلومات الواردة فإن القتيل بكري جعفر محاسب و يشغل منصب مدير تنفيذي لشركة تكنوتل للتجارة و الخدمات
و بحسب المعلومات فإن القاتل ترك العمل مع أسرة الضحية منذ أكتوبر الماضى
و تبين أنه قام بسرقة أموال طائلة من أسرة القتيل أسس بموجبها أعماله التجارية
وأنه قتل الضحية بحثاً عن أموال لزيادة ثرواته و ذلك فى اطار رحلة بحثه عن الثراء السريع
و بحسب المعلومات فإنه قام بسرقة عربتين دون علم الأسرة و دون أن يترك اثراً يشير الى انه الجانى .

و أشاد المبلغ محمد فيصل بالجهد الكبير الذى بذلته الشرطة فى التوصل الى الجناة و فك طلاسم الجريمة فى غضون ساعات من اكتشافها
لافتاً الى أن الشرطة أولت اهتماماً كبيراً للحادث و انها بذلت جهداً مقدراً و كبيراً للتوصل للجناة باسرع فرصة

عن atheer

شاهد أيضاً

شاب سوداني ينهي حياته شنقا في ظروف غامضة داخل شقته بالمرج

أنهى شاب يحمل جنسية دولة السودان، حياته شنقا داخل شقته بدائرة قسم شرطة المرج، وتم …