مُحارِبة السرطان.. المطربة السودانية «منى مجدي» تعود لبلادها «منتصرة وعنيدة»

عادت المطربة السودانية مني مجدي، إلي بلادها اليوم الإثنين، في إجازة قصيرة، من المقرر أن تعود بعدها لاستئناف علاجها من مرض السرطان بمصر.

وكان في إستقبالها بالعاصمة الخرطوم، مجموعة من أهلها وأصدقائها ومحبيها وزملائها الفنانين.

“انضممت لكثير من نساء بلادي المصابات بداء سرطان الثدي المحاربات، القويات، القادرات”، بهذه الكلمات أعلنت منى مجدي، إصابتها بالسرطان عبر صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، لتخلق موجة كبيرة من التعاطف.

وأوضحت المطربة السودانية، إنها تقبلت ذلك الابتلاء، داعية كافة النساء للكشف المبكر على السرطان.

تأثير العلاج

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا صورة للمطربة مني مجدي، حيث بدت في الصورة وهى حليقة الرأس، وبحاجبين خفيفين وملامح متعبة.

ووسط تعاطف كبير انطلقت تغريدات الكثيرين حاضة على توجيه الدعم النفسي لها، متمنين لها الشفاء العاجل.

وتفاعل مع منشور منى قطاع كبير من جمهورها، ممن تأثروا بكلماتها، متمنين شفائها ومعافاتها.

وأظهر التشخيص خلال رحلة العلاج التي بدأتها، إصابتها بسرطان الثدي من الدرجة الثانية.

بين ودمدني والقاهرة

منى مجدى، مطربة سودانية الأصل، ممثلة ومغنية، من مواليد نوفمبر عام 1986 بمدينة ودمدني، ونشأت بين القاهرة وودمدني.

سافرت مع أسرتها إلى القاهرة بعد السنة الخامسة بمرحلة الأساس، وواصلت دراستها بالقاهرة حتى المرحلة الثانوية، ثم عادت إلى الخرطوم للدراسة بكلية الموسيقى والدراما بجامعة السودان تخصص أصوات.

غنت منى مجدي، ضمن كورال الكلية، كما شاركت في البرنامج الجماهيري الرمضاني ”أغاني وأغاني“ على قناة ”النيل الأزرق“، وهو ما فتح لها مزيداً من أبواب الشهرة والنجاح، لتحيي عددًا من الحفلات الجماهيرية والخيرية منفردة.

لها عملان خاصان “ضفاف الروح” و”نسمة عبير” وعدد من الاعمال الجاهزة التي من المؤما أن ترى النور قريبا.

وتعد المطربة الشهيرة منى مجدي، من الأصوات القوية التي برزت في الوسط الفني.
نشأة حقوقية

مني مجدي، نشأت في أسرة حقوقية، لها باع طويل في محاربة الظلم، وهي ابنة المناضل مجدي سليم، الذي كان معروفاً بوجهات نظر مؤثرة وقوية تجاه مختلف القضايا السودانية.

وهي ترى أن الفن قضية وهوية، وطالما حرصت على حضور المناسبات القومية.

كما شاركت في اعتصام القيادة العامة خلال الثورة السودانية، وكانت إحدى المحاربات الشرسات للنظام المُباد.

كانت محور ضجة كبيرة في بلادها بعد ألقت الأجهزة الأمنية السودانية القبض عليها في أكتوبر 2018، بدعوى ظهورها بملابس فاضحة أثناء إحيائها حفلًا خيريًا، ظهرت فيه بسروال ضيق و“بلوزة“ بيضاء بأكمام طويلة.

ورأت منى مجدي – حينها – أنه لا توجد معايير واضحة للإخلال بالنظام العام والآداب العامة.

وانتقدت حينها المادة (152) من قانون النظام العام ووصفتها بأنها ”فضفاضة جدًا“.

وقالت إن اللبس ليس من المفترض أن يحدده القانون، وإنما تحدده ثقافة الشخص وظروفه الاجتماعية والاقتصادية وبيئته وسلوكه.

السوداني

مقالات ذات صلة