الجمعة , مايو 14 2021
إثيوبيا

عبدالجليل سليمان يلخص الأوضاع في إثيوبيا

تقرير: عبد الجليل سليمان

500 ألف من المدنيين العزل، و800 طالب جامعي بينهم أجانب، معرضون للموت، والقتل على الهوية، إذا ما تمكنت قوات الحكومة الفيدرالية في إثيوبيا، مدعومة بمليشيات الأمهرا، من اقتحام المدينة!

نحو أكثر من 40 ألف من المدنيين، معظمهم (تيغراويين)، موجودون فعلياً بالسودان، كثيرون منهم أدلوا بشهادات مرعبة عن انتهاكات جسيمة وقتل على الهوية وسحق وسحل وبقر لبطون النساء الحوامل، ارتكبتها مليشيات وعصابات ضد شعب تيغراي، تحت بصر الجيش الفيدرالي الأثيوبي.

يقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن أكثر من مليوني تيغراوي سيكونون بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية داخل الاقليم المأزوم.

أشارت تقارير صحفية عديدة، إن الوصول إلى إقليم تيغراي أفضل منه المستحيل، وإن الأجانب يجابهون بعدائية وكراهية ورقابة أمنية وربما اعتقالات كما في بعض الحالات، إذا ما زاروا الإقليم، أو أبدوا في أحاديثهم تعاطفا مع المدنيين التيغراويين الذين يتعرضون لحملات تفتيش ومنع السفر وفصل عن العمل ورقابة أمنية في العاصمة أديس أبابا.

تم طرد الصحافي والخبير في مجموعة الأزمات الدولية ” دفيسون” من البلاد، بعد أن سحبت رخصته، وتعرض منزله لتفتيش دقيق.
أرسلت السفارة الأثيوبية بجوبا (جنوب السودان) خطابات استدعاء لنشطاء جنوبيين تطلب مثولهم بمقرها، للاستفسار حول بيان صدر عنهم يبدون فيه خشيتهم من اتجاه الحكومة الإثيوبية لسحب قواتها المشاركة ضمن بعثة حفظ السلام بجنوب السودان.
الموقف العسكري:
تدور رحى الحرب على ثلاثة محاور ” عدوة” و”غيرهو سيرناي” و”رايا” .
وتشارك بالمعارك حوالي 20 كتيبة من قوات الدفاع الإريترية ومليشيات من الأمهرا مساندة للجيش الفيدرالي الإثيوبي.وذكر بيان رسمي، أثيوبي، لم يتم تأكيده من جهة محايدة، إن الجيش الحكومي فرض سيطرته على حمرا، دانشا، شيرو، طيرارو، عدي قرات، ألماطا، تشرتشر، ميهوني، كوريم، وبلدات أخرى، فيما نفت الجبهة الشعبية لتحرير ذلك، موضحة إن قوات الحكومة والقوات الإريترية ومليشيات الأمهرا تتحرك بين هذه المناطق، لكنها لم تتمكن من السيطرة عليها، ولا تزال المعارك جارية بضراوة.

عن admin

شاهد أيضاً

التنمية الأفريقي يوافق على تسوية متأخرات السودان البالغة 413 مليون دولاراً

 وافق مجلس إدارة مجموعة بنك التنمية الأفريقي على اقتراح تسوية 413 مليون دولار من المتأخرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *