النخوة السعودية تعطر المستشفيات السودانية بقلم .. علي يوسف تبيدي

النخوة السعودية تعطر المستشفيات السودانية
بقلم : علي يوسف تبيدي

ظل العطاء السعودي الباذخ ينعكس بصورة واضحة علي معالم كثيرة في العديد من المحطات السودانية انطلاقاً من النخوة العربية الاصيلة دون كلل اوملل وقد كان نصيب الطبابة مقدرا محسوسا وأصيلا يلامس الحوجة الوطنية علي صعيد المستشفيات والمراكز الصحية فكانت تلك الاريحية الصادقة التي دلقها مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية على المستشفيات في ولاية الخرطوم والأقاليم حيث تمثلت في منحها أجهزة تنفس طبية متطورة غطت بشكل مؤثر النقائص في هذا المجال في المستشفيات السودانية وقد كان ايقاع هذه الاريحية السعودية برداً وسلاماً على العاملين في المواقع الطبية السودانية ولاشك أن عون الشقيق الذي ينهمر كالماء الزلال علي شقيقه يعكس عنوان محبة وايثار بل ليس غريباً علي المملكة العربية السعودية القيام بهذا العمل الانساني الفخيم فالسودانيون لديهم تجارب كثيرة في العطاء السعودي الذي ينسكب علي الاشقاء في السودان بلا من واذي.

وعلي ذات الصعيد يعتبر مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية بوتقة رائعة تجسد الهمة السعودية في ادخال البسمة والفرحة في نفوس الذين يستحقون الخدمة الحياتية في عالم لايرحم ولاينظر الي الذين يعانون من العوز والقصور في التنمية والاكتفاء ويتفق الكثيرون بأن مركز الملك سلمان يجسد ملحمة تطبق نداء الأشقاء علي جناح السرعة من خلال واجب مغروس وهمة عالية موجودة في كنانة القائمين علي هذا المركز الكبير ومن يمن الطالع على السودانيين وجود سفير خادم الحرمين الشريفين بين ظهرانيهم أخا كريماً وصديقا حنونا دخل البيوت السودانية بعطر الصدق والمحبة خلال السنوات الطويلة والتي شكلت سجلا نابضاً بالحيوية والنقاء في مسيرة السفير علي حسن بن جعفر خلال تواجده الميمون بالسودان.

يبقى العشم السوداني في العطاء السعودي يماثل طلوع الشمس في استمراره وديمومته دون تراخي وزوال فهو عطاء فخيم من صنع الله.

مقالات ذات صلة