عمار العركي يكتب .. المقاومة الشعبية تُعيد عبق إستقلال السُودان في عيده ال’68” شدة وبأس يتجلي

• تُهل على السُودان ذكرى استقلاله ال 68 ، والمقاومة الشعبية تُبعث من جديد لتحتفي بالذكرى فعلاً وليس قولاً.
• *مقاومة تفعل فعل جيل البطولات ، بعد سنوات من ترديد قول الأغاني والأهازيج الوطنية والقصائد الحماسية.
• المقاومة الشعبية الشمالية إصطفت لإقامة صلاة فجر العيد بعد أن توضأت من نهر النيل التي ” كربت نصها وقاشا ” إستعدادا لإكرام وفادة القادمين من رقيق و مليشا “محمد زايد باشا”.*
*الشرق أشرق صبحه الأغر ، وأعد عدته لإعادة بأس وبعث سيرة العثمانيين “دقنة ومكاوي”، ووادي سيدنا تُعيد حديث كرري وزئير أسودها الضارية.
• المقاومة الشعبية تجلت وإنتظمت تحت قيادة الجيش وصفه ، مجددة للثقة مؤمنة على العهد ومؤكدة على وحدة الصف تهتف للقائد : خوض نحن معك خائضين.
• المقاومة الشعبية بأس “تجغم” الملشيا القتيلة، وشدة “تلجم” الأذناب العميلة.
• المقاومة الشعبية جعلت امريكا تتصالح مع المغضوب عليها “ارتريا” لحمايتها من عبث ربائبها الضآلين العاقين لها في البحر الاحمر.
• المقاومة الشعبية مصير جديد بعد (دارفور) يُهدد سلطة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الامريكية القادمة.
• *المقاومة الشعبية تربك حسابات الامارات وعملائها في المنطقة ويقعون في اخطاء قاتلة ستكلفهم الكثير عاجلاً غير آجل.
• المقاومة الشعبية تجعل “الامارات، اثيوبيا ، يوغندا ” يغضبون امريكا ويحرجونها بفلم الخيال والخداع العلمي ( إحياء الموتى).
• *المقاومة الشعبية تعيد كتابة تاريخ الشعوب وتُذكر امريكا ما فعلته بها شقيقتها الصومالية.، فإن الذكرى ترعب الامريكيين.
• اليوم تُعيد المقاومة رفع راية الإستقلال بعد غسلها وتطهيرها من دنس الخيانة والعمالة والإرتزاق بعد نصر الله وفتحه القريب.

مقالات ذات صلة