لا خير في رئيس ولا وزير ولا والي ٢

امل أحمد تبيدي

لا خير في رئيس ولا وزير ولا والي ٢

الخرطوم- أثير نيوز

تفشي الأوبئة سوي في التاريخ القديم او الحديث، وراءه كثير من الأسباب سوي كانت بسبب كوارث طبيعية أو من صنع الإنسان… منها من أدي موت الملايين مثل طاعون (يرسينا بيستيس)… الذي فقدت أوربا السيطرة عليه وانتشر في معظم دول العالم … وعلي حسب ما كتب عنه ان أغلبية الدول لم تكن قادرة علي محاربة المرض والناجين منه كانوا يمتلكون مناعة… و الانتقال كان عبر الاختلاط بين الناس لذلك فرضت قرارات صارمة عبر الحجر الصحي… من الطاعون و الكوليرا والجدري ووووالي أن ظهر وباء كوفيد-19 الذي انطلق من اسيا الي معظم دول العالم مما أدي إلي تشكيل لجان طوارئ و معامل خاصة تعمل علي اختراع لقاح يوقف هذا الوباء القاتل الذي ينتشر كالنار في الهشيم…… كثير من الدول العالم وظفت امكانياتها لمواجهتة في حالة تطور السلالة الحالية….. كما اهتمت بعمل مناطق للحجر الصحي.. مع وجود قرارات حازمة وفرض غرامات اتجاة كل من يخالفها…. تطبيق التباعد في مناطق البيع والشراء والمحاسبة للذين لا يرتدون الكمامة بمعني آنها أصبحت إلزامية للجميع….
لدينا وزارة لا أدري ما هي مهامها الأطباء يتذمرون ويهددون بالاضراب ضد وزير لا يمتلك خبرة…المواطن ياوزير الصحة يموت لعدم وجود سرير و اوكسجين وانعدام الدواء… فلماذا لا تقدم استقالتك وتغادر؟ عجزت عن إصدار قرار يحتم علي الاقل إغلاق جزئي قبل ارتفاع نسبة الإصابات والوفيات…

ربنا ابتلانا بوالي تغرق ولايته في بؤرة أوساخ فوضي في كل شئ لم يصدر قرار علي الاقل ينص علي التباعد وارتداء الكمامة لم يتابع بنفسه فوض الأسواق… الخ… لاخير في رئيس يعين من يريد عبر المحاصصة والعلاقات الشخصية والحزبية متجاوز مصلحة البلاد والعباد….. لاخير في رئيس حالم تفصله سنين ضوئية عن الواقع… ولا نائب رئيس لا يتستنفر كافة الإمكانيات لمواجهة الوباء…… المواطن خرج من دائرة حكم دكتاتوري فاسد ليقع في بئر حكومة

ضعيفة وهشة ليس لها مقدرة علي مواجهة كافة التحديات….
حكومة لا خبرة لا كفاءة لا وطنية تجردهم من حب الذات و الانغلاق في ايدولوجيه محددة…..
كسرنا دائرة حكم الطاغية فكيف نخرج من بئر حكم مدنيين بدواخلهم دكتاتور برز للسطح…
(المواطن في الحالتين هو الضائع)
في وطن بدون وجيع…

ثائر اليوم هو طاغية الغد

جورج أورويل

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *