مني ابوالعزائم تكتب …خبر كسر صومي واعادني للكتابة

1
خبر يكتب بماء الذهب..خبر اعادني للكتابه لانه لامس وجداني وكرامتي ووطنيتي .. والأهم أعاد الطمأنينه واطفأ نار الغضب في صدور الشعب السوداني الطيب الكريم الشجاع ..
وقياداته الوطنية..بل واعاد الاحترام والثقه في حكام الامارات..والتي كادت ان تطيح المبادرة المشئومة بكل ما بين الشعبين من لحمة وثقة وخير كثير كان يجمعهم..بل وبدأ بالفعل التنادي بتجييش ابناء الشعب السوداني للدفاع عن ارض غالية،عالية، عزيزة ،اعادها الجيش السوداني البطل بعد سنوات قهر وهزيمة نفسية جراء تغول الاحباش عليها..ولم يزل طعم النصر والعزة والكرامة عالقه في حفوق ووجدان الشارع السوداني ما احلاه طعم النصر ..نصر العزة والفخر،
2
فاذا بمهدد لم نتوقعه يأتينا من اتجاه يمثل لنا كل الحب والخير والطمأنينة ،تاتينا سهامه لترمي الي وأد الفرحة وعودة مرارات الهزيمه..تحت شعار يحمل العسل والسم ،يحمل اتجاه لحل الازمة بين الجارتين السودان واثيوبيا ممن؟؟؟ من قبل دولة زايد الخير..

3
والمضحك ان المؤامرة مكشوفة ،فالكل يعلم ان وراء هذه المؤامرة ايادي للاسف تحسب بانها سودانية ..طمعت في الكرم الاماراتي وزينت له امور مكذوبة التقارير، وتزوير للوجدان الوطني والكرامة الانسانية..
4
جاء في الخبر..(الإمارات تخطر السودان رسمياً بسحب مبادرتها حول ” الفشقة”
اخطرت الإمارات العربية المتحدة، السودان رسمياً بسحب مبادرتها بشأن الأزمة الحدودية مع إثيوبيا ‎حول (الفشقة)، التي تقدمت بها مؤخراً، واثارت جدلا واسعا في الشارع السوداني.
‏‎واوردت (الشرق) عن مصادرها بمجلس السيادة، بان أبو ظبي أكدت للخرطوم احترام موقف السودان الداعي إلى تكثيف العلامات الحدودية فقط، وسحبها للمبادرة.)

5
وللاسف كان رد فعل تسريبات الخبر الصادم حول المبادرة الاماراتية كاشتعال النار في الهشيم فقد اشعل مجتمع الشرق الذي اكتوي بنيران الانتقالية التي ارادت قهره من بعض من كان حول رئيس الوزراء ومن نشطاء المرحلة..فهزموا هزيمة نكراء علي رؤوس الاشهاد..
وعن طريق ملتوي اخر جاءت” الخطة ب” وفي توقيت خاطئ ومذل، فبعد عملية استرداد الكرامه من قبل الجيش السوداني العملاق لاراضي “الفشقه” العزيزة..كانت المؤامرة بايدي سودانية وشعار أماراتي ،
5
وليخذل الشعب السوداني من قبل اولاد زايد..او هكذا اراد الناشطون من ابناء جلدتنا التسلل الي هزيمة احفاد عثمان دقنة بأي الطرق ،ويبدو انهم لم يعوا الدرس تماما من معركتي التيب الاولي والتيب الثانية..وكسر مربع الجيش الانجليزي..واشعار” كبلنج” شاعر الامبراطورية البريطانيةتحكي شاهدا عن شجاعة (الفظي وظي )..
6
مما اذهل انسان الشرق والشعب السوداني الرافض والمصدوم
من موقف الامارات والذي سبب خذلانا في الشارع السوداني، وامتد الغضب واشتعلت حرائقه من الشرق الي كل السودان..يل دعت بعض اصوات من الزعامات بالشرق وتجمعات شبابية الي طرد السفير الاماراتي هذا الرجل المحترم، بل وقد نظم “المحتجون” حول موقف الامارات تجاه “الفشقة” وقفة احتجاجية امام منزل السفير الاماراتي بحي الراقيبالخرطوم،
7
.وفي تاريخنا الوطني لم يعرف عن الشعب السوداني الا كل احترام ومحبة للشعوب العربية..بعيدا عن مطبات الانظمه السياسية الحاكمه..فلم يعرف عننا خلط الاوراق ومحاكمه الشعوب جراء التوترات السياسية بين الانظمه العربية وانظمة الحكم في السودان..

بل ما شهدناه واحتكمنا له كانموزج في التعامل الراقي سياسيا وانسانيا وادهش كل العالم كان حكمة حكام دولة الامارات والتي كانت هي احد جاذبات المحبة بين الشعب السوداني والشعب الاماراتي الشقيقين.

8
ربما بعض مرضي النفوس من الساسة والنشطاء من بني جلدتنا السمراء بلون النيل والغابة والصحراء. وهم من حاولوا استغلال هذه الميزة لحكام الامارات ، وطمعوا في كرم حكام الامارات لترسيخ اقدامهم سياسيا واطماعهم التي جاءت حافية القدمين حاسرة الراس.

..وبل طمعوا في الدعم اللوجستي لترسيخ وجودهم السياسي والذي هو مرفوض ومكروه بل ومفضوحه اتجاهاتهم وحركتهم لخطف الثورات وصيد الجوائز بكل الطرق الغير مشروعة..استغلوا هؤلاء الناشطون من مرتزقة المنظمات الاستخبارتية هذا الجود الحاتمي الاماراتي بعد ثورة ديسمبر المجيدة والتي قامت علي اكتاف ودماء الشباب السوداني .

وكان لتعامل الامارات الداعم للشعب السوداني بعد ثورة ديسمبر ومحاولة اخراجه من ازماته المعيشية والدوائية والاقتصادية المتلاحقة.. مطمعا وهدفا لاطماع هؤلاء الناشطون.
9
كانت محاولات هؤلاء المرتزقة الاستغلالية واضحا وظاهرة للعيان دون حياء .. فقد اتجه البعض من السياسيين من الاحزاب التي اختطفت الثورة وبعض النشطاء الجدد للتملق والتقرب لمحور الامارات طمعا في الدعم .. الشارع السوداني كان حاضرا ومراقبا لهذه الرحلات المكوكية الي دولة الامارات من الساسة والنشطاء رجالا ونساءا . وبعض رجالات الكفاح المسلح

.وبات في حكم المؤكد ان المبادرة حول الفشقه هو مقترح هؤلاء الناشطون لتمكين موقف تنظيماتهم واحزابهم المعتقة المهترئة لحكم البلاد وشعبها الذي يرفضهم..

وحسنا ان انتبهت دولة الامارات والذي يعتبر حكامها من سلالة الحاكم المؤسس صاحب السمو زايد الخير ..حسنا انتباه حكام الامارات للفخ الذي كادت ان تقع فيه وتخسر اعظم هبة يقدمها لها الشعب السوداني وهي حبه واحترامه وحفظه لجميل الاباء المؤسسين للدولة عريقه القيم والمبادئ والاخلاق..
10
ومن هذه المساحة نحي سعادة السفير الاماراتي محمد الجنيبي الدبلوماسي الحصيف والداعم دبلوماسيا وشعبيا للعلاقة الازلية بين الشعبيين الشقيقين..ولولا الحصافة الشعبية التي جعلها منهجه ودخوله قلوب وبيوت الشعب السوداني باطيافه لما استطاع تقييم مهددات كادت ان تطيح بكل الاحترام والاخوة والحب الذي يكنه الشعب السوداني لبلاده .
11
.كل هذا كان جراء الكيد والملق السياسي من نشطاء كانوا يكيدون لبلادهم ويفتخرون بانهم وراء محاصرة السودان بعقوبات قسرية مجحفة اعترف بها الامريكان في ملفاتهم واضابيرهم الاستخباراتية التي كشفت هؤلاء ممن جندت من نشطاء الداخل والخارج..

ومن كان وراء محاولة فرض مبادرة الفشقه “معلومون” و”معلومات”..وكما فضحتهم ملفات كيدهم ضد السودان ..ستفضحهم ملفاتهم الاخيرة للكيد ضد بلادهم وقريبا..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *