ضد الانكسار … أمل أحمد تبيدي … الحكم يعني الإستقامة

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
الحكم يعني الإستقامة

قضيتنا حتى اللحظة لم يأتى من هو حريص على مصلحة البلاد والعباد… يعمل على إقامة دولة القانون التى ليس بها استثناء لا حصانة لرئيس ولا وزير ولا رئيس حركة وووالخ سياساتنا قائمة على الارضاء و التسويات و التستر على الفساد..

كيف ننهض والسياسات معوجة و الشفافية منعدمة…. لا تقرير يوضح ولا رقابة ولا محاسبة….
الاخبار محبطة… قضايا لم تحل وملفات لم تحسم بدل من محاكمات تأتي الاخبار بأن
النائب العام يتسلم نتائج التحقيق مع زوجة المخلوع البشير وبعد التسليم حتما سنوات ضوئية حتى تتم المحاكمة…

بعد الثورة التى رفعت شعار العدالة كهدف اساسي مازالت موارد البلد منهوبه وهذا الخبر الذي آوردته الصحف كفيل بجعل حكومة الثورة بالتقصى و المحاكمة ولكنها تهتم بالقشور..

خبر (استمرار حركة موقعة فى نهب الدهب) يجعلنا نتساءل هل حقيقة وهل الحكومة على علم بذلك كثير من التساؤلات عندما يتصدر مثل هذا الخبر صحيفة تحتاج إلى إجابة

رغم ان النفق مظلم و الاحباطات متزايدة ولكن مافعلته نيابة المتمة يستحق الدعم الكلي لاقامة العدالة (نيابة المتمة ترفض إجراء تسوية فى قضية تهريب ٤٩ كيلو ذهب) حتى لا يختل ميزان العدالة يجب الكشف عن الذين يقومون على التهريب و تكون هناك قوانين رادعة وليس تسوية…

مثل هذه القضايا التى تهد عمود الاقتصاد يجب أن لا يكون فيها تهاون لا تسوية بل محاكمات رادعة و تكون القوانين صارمة حتى يتم إغلاق أبواب التهريب…..
الخلافات والصراعات داخل حكومة الثورة تظهر فى شكل التصريحات مثلا (المعادن ;اردول لم يشاورنا في جمع أموال من الشركات)…

هل مؤسسات الدولة لها قوانين ولوائح تسير عليها؟ او للمسؤول الحق يفعل مايشاء… مشكلتنا عدم وجود برامج واضحة ومحدده للذين أتت بهم المخاصصات والترضيات لن ينصلح الحال إذا استمرت الحكومة تدار بعقليات لا تمتلك خبرة ولا كفاءة.
الصحة والتعليم ملفات بها كثير من القضايا المعقدة التى تحتاج إلى مواجهات لحلها….

القرارات التى تصدر دون دراسة ستهد الموجود… العودة للسلم التعليمي القديم فى ظل مدارس تحولت إلى مكاتب للمحليات و استولت بعض المؤسسات عليها وووالخ امر صعب فى فترة الاجازة كان على الوزراة حصر ممتلكاتها واعادتها فورا… كيف تتم العودة دون ارجاع المسلوب…. حتى المناهج هل بالجديد ولا القديم…

كثير من المدارس الحكومية تعاني من مباني شبه منهارة و تنقصها المعينات والبيئة التعليمية السليمة…

والمدارس الخاصة أصبحت بدون رقابة بعضها الرسوم بالدولار و السنة تتجاوز المليار… الخ العام الدراسي لا يبشر بخير مواصلات و جبة إفطار تكلف الأسر أقل ما يحتاجه الطالب يوميا مليون (الف) جنية ذلك بدون الأدوات المدرسية…..

الهموم هدت حيل المواطن ولكن لا أحد يستمع إلى معاناته جميعهم فى أبراج عالية ينعمون بالامتيازات و يطالبون بالمزيد….

فشلت حكومة الثورة فى كافة الملفات وعليها بمراجعة ما يدور قبل فوات الأوان….
العام الدراسي محاط بكثير من المطبات رغم ان
(التربية تعلن مواجهات وضوابط للعام الدراسي الجديد) واتمنى ان لا تكون تصريحات للتخدير…

&الحكم يعني الإستقامة، ومن هو الشخص الذي يجرؤ على الانحراف إذا كنت مستقيماً.
كونفوشيوس
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *