الأحد , يناير 23 2022

من اعلي المنصة .. ياسر الفادني .. من أكل الدجاجة ؟

⤵️ من اعلي المنصة

✍🏻 ياسر الفادني

من أكل الدجاجة ؟

قامت الدنيا و(جاطت) في السادس عشر من أكتوبر وزادت حدة جوطتها بعد الخامس والعشرين من أكتوبر عندما قال البرهان بيانه الشهير ، مطلب رئيسي كان للمعتصمين بساحة القصر أن لا عودة للفلول وأولهم حمدوك لأن الهتاف الذي طغي علي كل الهتافات يسقط بس ، ربط المكون العسكري حبله علي التغيير والتصحيح بداية ولكن انفكت عقدة الحبال التي علي خاصرة المصصح وكل يوم تنفك عقدة تلو العقدة ،

عودة حمدوك مرة أخري ازالت رغوة الصابون وظهر لون مياه التغيير الحقيقي ، حمدوك بدأ ( يصقع الجرة) التي كان يحتفظ بها بتعيينه وكلاء وزارات يحسبون علي اليسار ، لا نستغرب في غضون الأيام القادمات أن يعين بعض ذات الوجوه القديمة ويقول لمن اعتصموا في القصر واخرين ياشماته (ابله أظاظا ) فيكم !

المد الثوري الذي ظل يتظاهر ويرتب المواكب كل ثلاث ايام يرفضون العسكر ويرفضون حتي حمدوك ، كل مرة يخرجون ويعودا ادراجهم بسبب التعامل معهم بالغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة ،كل مرة يغيرون خطتهم في تسيير المواكب هذه المواكب كانت فيها خسائر في الأرواح والممتلكات ، الأمر بدلا من أن تنفرج الأزمة السياسية وتنفتح السدة تعقدت اكثر فأكثر ويبدو أنها تسير في التعقيد مستقبلا ،

الوطن صار كانه ولاية أمريكية تأخذ تعليماتها من الكونجرس الامريكي أو مجلس النواب من كثرة المبعوثين ، ضعفت الإرادة السياسية لسياسي بلادي
أصبحنا نحمل في ( خرتاية ) فولكر يذهب بنا حيث يشاء ويقعدنا حيثما نشاء ، تحصلنا في حلبة التقييم دوليا في أي شييء علي وزن الريشة !

المائدة السياسية التي نراها الآن من حول ساسة بلادي ظاهرة بعضهم قدم لهم موزا ! وانتفخت بطونهم وشبعوا ! وبعضهم صار يبلع في الليمون الحامض وبعضهم يقرش بصلا وبعضهم ( يقرض) خبزا !

من أكل الدجاجة هو حمدوك ! ، واستاثر بها ، ولعل دجاجته ليست بلدية تم الإمساك بها بعد (قومة نفس) و(سككان)…. وليست من مزارع السودان لكنها دجاجة (كنتاكي) استجلبت من ( الماكدونالد ) !
عاد حمدوك و حدث نفسه سرا بانه أتي بحقه حيث لاحق ، أتي حمدوك وهو يحمل علي أكتاف الإرادة الدولية التي تسيرها دول تحسب علي أصابع اليد الواحدة وأصرت عليه ، ولعلهم الآن يغنون : عاد الحبيب المنتظر ……عودا حميدا مستطاب ، عاد قويا مسنودا برغم انه فاشل وسوف يفشل مرة أخري طالما هناك معطيات في الواقع السياسي وكوابح تقعده عن المسير طوال الستة عشر شهرا المتبقية من عمر الإنتقال

الشعب السوداني لم يمن الله عليه بمائدة سياسية طيبة فترة طويلة ، فقط التي توجد الآن أمامه ليس فيها لحما ولا حتي فوما ولا عدسا ، مائدة فقط مرسومة علي صينية علي طريقة البعد الثالث رسومات فقط ويحملونها السياسيون و(جارين بيها ونحن معاهم في الدقداق)
المشهد الآن السياسي هو شخبط شخابيط لخبط لخابيط وبطان مؤذي لا دلوكة فيه (تنقر) ولا عرضة تعطي الحماس وتكسب الهاشمية !.

عن atheer

شاهد أيضاً

سهير عبد الرحيم تكتب .. إنهم البطاحين لا كذب

سهير عبد الرحيم تكتب: إنهم البطاحين لا كذب يوم الخميس الماضي صعدت إلى سيارة صديقتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.